315 اجتماع

الزواج لم يعد أولوية في زمن الطموحات والأزمات– عصر مركّب بزمن الاستقلالية: هكذا تغيّر مفهوم العنوسة!

الخميس، 25 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


أكدت الأستاذة الجامعية والباحثة الاجتماعية البروفسورة وديعة الأميوني أن الأسرة لا تواجه اليوم تهديداً لكيانها بقدر ما تواجه تحولات عميقة فرضتها المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة. وأوضحت أن هذه التحولات انعكست بشكل مباشر على خيارات الشباب ونظرتهم إلى الحياة، حيث لم تعد الأولويات كما كانت في السابق، بل أصبح التعليم والاستقرار المهني وتحقيق الذات وتوفير الأمان المادي تتقدم على فكرة الزواج المبكر وتأسيس الأسرة.


وانطلاقاً من هذا الواقع، أشارت الأميوني إلى أن مفهوم "العنوسة" الذي كان يشكل هاجساً اجتماعياً لدى الأجيال السابقة تراجع بشكل ملحوظ، إذ بات تأخر الزواج يُنظر إليه اليوم كخيار شخصي أو كنتيجة طبيعية للظروف المعيشية والاقتصادية، لا كمشكلة اجتماعية تستدعي القلق أو الوصم.


ورأت أن المجتمع يعيش في عصر مركّب تتداخل فيه العوامل الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية، الأمر الذي أدى إلى تغيّر أنماط العلاقات الاجتماعية ومفاهيم الارتباط الأسري. كما ساهم ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة تأمين السكن وتراجع الفرص الاقتصادية في رفع سن الزواج لدى الشباب والشابات، ما جعل الإقدام على هذه الخطوة يرتبط أكثر بالقدرة على تحقيق الاستقرار.


ورغم كل هذه التحولات، شددت الأميوني على أن مؤسسة الأسرة لا تزال تحتفظ بمكانتها الأساسية في المجتمع، إلا أنها تتكيف مع معطيات العصر ومتطلباته الجديدة. وختمت بالتأكيد أن قراءة هذه المتغيرات بموضوعية، بعيداً عن الأحكام المسبقة والمفاهيم التقليدية، تشكل المدخل الأساس لفهم واقع الشباب واستشراف مستقبل الأسرة في المجتمعات العربية.


أكدت الأستاذة الجامعية والباحثة الاجتماعية البروفسورة وديعة الأميوني أن الأسرة لا تواجه اليوم تهديداً لكيانها بقدر ما تواجه تحولات عميقة فرضتها المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة. وأوضحت أن هذه التحولات انعكست بشكل مباشر على خيارات الشباب ونظرتهم إلى الحياة، حيث لم تعد الأولويات كما كانت في السابق، بل أصبح التعليم والاستقرار المهني وتحقيق الذات وتوفير الأمان المادي تتقدم على فكرة الزواج المبكر وتأسيس الأسرة.


وانطلاقاً من هذا الواقع، أشارت الأميوني إلى أن مفهوم "العنوسة" الذي كان يشكل هاجساً اجتماعياً لدى الأجيال السابقة تراجع بشكل ملحوظ، إذ بات تأخر الزواج يُنظر إليه اليوم كخيار شخصي أو كنتيجة طبيعية للظروف المعيشية والاقتصادية، لا كمشكلة اجتماعية تستدعي القلق أو الوصم.


ورأت أن المجتمع يعيش في عصر مركّب تتداخل فيه العوامل الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية، الأمر الذي أدى إلى تغيّر أنماط العلاقات الاجتماعية ومفاهيم الارتباط الأسري. كما ساهم ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة تأمين السكن وتراجع الفرص الاقتصادية في رفع سن الزواج لدى الشباب والشابات، ما جعل الإقدام على هذه الخطوة يرتبط أكثر بالقدرة على تحقيق الاستقرار.


ورغم كل هذه التحولات، شددت الأميوني على أن مؤسسة الأسرة لا تزال تحتفظ بمكانتها الأساسية في المجتمع، إلا أنها تتكيف مع معطيات العصر ومتطلباته الجديدة. وختمت بالتأكيد أن قراءة هذه المتغيرات بموضوعية، بعيداً عن الأحكام المسبقة والمفاهيم التقليدية، تشكل المدخل الأساس لفهم واقع الشباب واستشراف مستقبل الأسرة في المجتمعات العربية.