المحلية

هل تطوي القوات صفحة الطائف؟

الخميس، 25 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


في لبنان، لم يعد النقاش حول شكل النظام السياسي همسًا داخل الصالونات، بل بدأ يتحول إلى طرح علني يلامس واحدًا من أكثر الملفات حساسية منذ اتفاق الطائف: هل تدخل البلاد مرحلة البحث الجدي في الفيدرالية؟


وفق المعطيات الأخيرة، ولا سيما المواقف الصادرة عن معراب، تبدو "القوات اللبنانية" متجهة بخطى ثابتة نحو تبني خيار الفيدرالية بصورة رسمية، باعتباره، في نظرها، مخرجًا بنيويًا من الأزمة اللبنانية المستعصية، لا مجرد شعار سياسي عابر.


التحول الأبرز ظهر في موقف عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص، الذي فُهم منه أن "القوات" باتت تنظر إلى الفيدرالية كإطار عملي لحماية التعددية اللبنانية.


هذا الموقف لاقى ترحيبًا سريعًا من حزب "الوطنيين الأحرار"، الذي اعتبره تقاطعًا مع طرح تاريخي لطالما تبناه، وخطوة وطنية مطلوبة لإنقاذ ما تبقى من الكيان اللبناني.


ولم يأتِ هذا المسار من فراغ، بل بدا امتدادًا لتلميحات متكررة أطلقها رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، دعا فيها إلى إعادة النظر في التركيبة السياسية برمتها، معتبرًا أن الصيغة الحالية، القائمة على مركزية دولة عاجزة، لم تعد تنتج حلولًا، بل تكرر الأزمات وتراكم الانهيارات.


وفي هذا السياق، تكشف مصادر مطلعة لـ"Red Tv" أن جعجع استقبل في معراب وفدًا من شخصيات تطالب بالنظام الاتحادي، ضم ناشطين بارزين في تجمع "اتحاديون"، وأن اللقاء لم يكن بروتوكوليًا، بل شهد نقاشًا معمقًا حول مستقبل النظام اللبناني.


وبحسب المصادر، كان جعجع حاسمًا، وأبلغ الوفد أنه سيمضي قدمًا في طرح الفيدرالية بجدية خلال المرحلة المقبلة، انطلاقًا من قناعته بأن الظروف الداخلية والإقليمية تفرض حلولًا جذرية خارج الإطار التقليدي الذي أثبت فشله.


أمام هذا المشهد، يبرز السؤال: هل بدأت "القوات اللبنانية" طي صفحة الطائف؟ وهل تكون الفيدرالية خلاصًا من الانهيار، أم مغامرة دستورية وسياسية قد تهدد مكتسبات المسيحيين وصيغة الشراكة التي قام عليها لبنان؟


في لبنان، لم يعد النقاش حول شكل النظام السياسي همسًا داخل الصالونات، بل بدأ يتحول إلى طرح علني يلامس واحدًا من أكثر الملفات حساسية منذ اتفاق الطائف: هل تدخل البلاد مرحلة البحث الجدي في الفيدرالية؟


وفق المعطيات الأخيرة، ولا سيما المواقف الصادرة عن معراب، تبدو "القوات اللبنانية" متجهة بخطى ثابتة نحو تبني خيار الفيدرالية بصورة رسمية، باعتباره، في نظرها، مخرجًا بنيويًا من الأزمة اللبنانية المستعصية، لا مجرد شعار سياسي عابر.


التحول الأبرز ظهر في موقف عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص، الذي فُهم منه أن "القوات" باتت تنظر إلى الفيدرالية كإطار عملي لحماية التعددية اللبنانية.


هذا الموقف لاقى ترحيبًا سريعًا من حزب "الوطنيين الأحرار"، الذي اعتبره تقاطعًا مع طرح تاريخي لطالما تبناه، وخطوة وطنية مطلوبة لإنقاذ ما تبقى من الكيان اللبناني.


ولم يأتِ هذا المسار من فراغ، بل بدا امتدادًا لتلميحات متكررة أطلقها رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، دعا فيها إلى إعادة النظر في التركيبة السياسية برمتها، معتبرًا أن الصيغة الحالية، القائمة على مركزية دولة عاجزة، لم تعد تنتج حلولًا، بل تكرر الأزمات وتراكم الانهيارات.


وفي هذا السياق، تكشف مصادر مطلعة لـ"Red Tv" أن جعجع استقبل في معراب وفدًا من شخصيات تطالب بالنظام الاتحادي، ضم ناشطين بارزين في تجمع "اتحاديون"، وأن اللقاء لم يكن بروتوكوليًا، بل شهد نقاشًا معمقًا حول مستقبل النظام اللبناني.


وبحسب المصادر، كان جعجع حاسمًا، وأبلغ الوفد أنه سيمضي قدمًا في طرح الفيدرالية بجدية خلال المرحلة المقبلة، انطلاقًا من قناعته بأن الظروف الداخلية والإقليمية تفرض حلولًا جذرية خارج الإطار التقليدي الذي أثبت فشله.


أمام هذا المشهد، يبرز السؤال: هل بدأت "القوات اللبنانية" طي صفحة الطائف؟ وهل تكون الفيدرالية خلاصًا من الانهيار، أم مغامرة دستورية وسياسية قد تهدد مكتسبات المسيحيين وصيغة الشراكة التي قام عليها لبنان؟