المحلية كواليس هجوم "الأخبار"
الخميس، 25 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
من زمن "الوصاية السورية" إلى الادعاءات عن زمن "الأمير يزيد بن فرحان".
فقبل أيام، أعادت السعودية فتح أسواقها للمنتجات اللبنانية، في خطوةٍ وُصفت بالإنقاذية وحظيت بإشادةٍ حكومية، إلا أن صحيفة "الأخبار" كتبت مقالاً رسمت فيه صورةً سوداويةً للسياسة السعودية، واتهمت الأمير يزيد بن فرحان بقيادة برنامج عزلٍ وتمرير تسويةٍ أمنية لنزع سلاح الحزب، وصولاً إلى مقارنته بـ"رستم غزالة".
مصادرُ معارضة لسياسة الحزب تشير إلى أن السعودية لم تبنِ دويلةً داخل الدولة، ولم تهجّر اللبنانيين بعدما جرّتهم جهاتٌ معروفة إلى حرب إسنادٍ وعرّضتهم للوحشية الإسرائيلية، بل إن المملكة احتضنت وما زالت مئات آلاف العائلات اللبنانية.
اللبنانيون، بغالبيتهم، قد انحازوا لمنطق الدولة والمؤسسات، مؤكدين أن الزمن الذي يُدار فيه لبنان بحكومات الظل ومن فوق سقف الدستور.. قد ولّى إلى غير رجعة.
من زمن "الوصاية السورية" إلى الادعاءات عن زمن "الأمير يزيد بن فرحان".
فقبل أيام، أعادت السعودية فتح أسواقها للمنتجات اللبنانية، في خطوةٍ وُصفت بالإنقاذية وحظيت بإشادةٍ حكومية، إلا أن صحيفة "الأخبار" كتبت مقالاً رسمت فيه صورةً سوداويةً للسياسة السعودية، واتهمت الأمير يزيد بن فرحان بقيادة برنامج عزلٍ وتمرير تسويةٍ أمنية لنزع سلاح الحزب، وصولاً إلى مقارنته بـ"رستم غزالة".
مصادرُ معارضة لسياسة الحزب تشير إلى أن السعودية لم تبنِ دويلةً داخل الدولة، ولم تهجّر اللبنانيين بعدما جرّتهم جهاتٌ معروفة إلى حرب إسنادٍ وعرّضتهم للوحشية الإسرائيلية، بل إن المملكة احتضنت وما زالت مئات آلاف العائلات اللبنانية.
اللبنانيون، بغالبيتهم، قد انحازوا لمنطق الدولة والمؤسسات، مؤكدين أن الزمن الذي يُدار فيه لبنان بحكومات الظل ومن فوق سقف الدستور.. قد ولّى إلى غير رجعة.