المحلية طريق المطار يثير الغضب
الخميس، 25 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
"سيكي لحلح ما في"... عبارةٌ رافقت حكومة الرئيس نواف سلام منذ أحداث صخرة الروشة، يوم سقط قرار المنع أمام "المارد الأصفر" الذي أضاء الصخرة بحضور القوى الأمنية.
واليوم يتكرر المشهد نفسه على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، حيث عادت صور تحمل شعار "شكراً إيران" إلى الظهور بعد حملة أمنية لإزالة اليافطات والصور ذات الطابع السياسي والحزبي.
وبينما يرى البعض أن المشهد يعكس تحدياً مباشراً لقرارات الدولة، يعتبر آخرون أن الحزب يخوض مواجهة سياسية وشعبية مع الحكومة منذ طرح ملف حصرية السلاح، وأن بيئة المقاومة لن تسمح بكسر معنوياتها أو حضورها الرمزي في الشارع.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة على أجواء الحزب لـ"ريد تي في" أن لبنان ليس من لون سياسي واحد، وأن شريحة واسعة من اللبنانيين تؤيد الحزب وتعتبر شكر إيران أمراً طبيعياً لما قدمته للبنان.
وأضافت المصادر أن الهدف ليس استفزاز أي مكون، متسائلة: عندما رُفعت لافتات "شكراً قطر" بعد حرب تموز 2006، هل اعتبرها أحد استفزازاً؟
ويبقى السؤال معلقاً على طول طريق المطار: من يحكم فعلاً؟ الدولة التي تصدر القرارات أم الجهة التي تملك القدرة على فرض الصورة الأخيرة؟
"سيكي لحلح ما في"... عبارةٌ رافقت حكومة الرئيس نواف سلام منذ أحداث صخرة الروشة، يوم سقط قرار المنع أمام "المارد الأصفر" الذي أضاء الصخرة بحضور القوى الأمنية.
واليوم يتكرر المشهد نفسه على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، حيث عادت صور تحمل شعار "شكراً إيران" إلى الظهور بعد حملة أمنية لإزالة اليافطات والصور ذات الطابع السياسي والحزبي.
وبينما يرى البعض أن المشهد يعكس تحدياً مباشراً لقرارات الدولة، يعتبر آخرون أن الحزب يخوض مواجهة سياسية وشعبية مع الحكومة منذ طرح ملف حصرية السلاح، وأن بيئة المقاومة لن تسمح بكسر معنوياتها أو حضورها الرمزي في الشارع.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة على أجواء الحزب لـ"ريد تي في" أن لبنان ليس من لون سياسي واحد، وأن شريحة واسعة من اللبنانيين تؤيد الحزب وتعتبر شكر إيران أمراً طبيعياً لما قدمته للبنان.
وأضافت المصادر أن الهدف ليس استفزاز أي مكون، متسائلة: عندما رُفعت لافتات "شكراً قطر" بعد حرب تموز 2006، هل اعتبرها أحد استفزازاً؟
ويبقى السؤال معلقاً على طول طريق المطار: من يحكم فعلاً؟ الدولة التي تصدر القرارات أم الجهة التي تملك القدرة على فرض الصورة الأخيرة؟