الاقتصاد الصهاريج تحاصر العاصمة
الصهاريج تحاصر العاصمة
الجمعة، 26 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
لم تعد صهاريج المياه مشهداً استثنائياً في شوارع بيروت، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية. تحتل الطرقات والأزقة لساعات، فيما ينتظر السكان وصول المياه كما لو أنها خدمة نادرة، في ظل استمرار غيابها عن الشبكة العامة.
هذا الواقع فرض أعباء مالية إضافية على العائلات، إذ تتراوح كلفة تعبئة عشرة براميل بين مليون ومليون ونصف المليون ليرة، بينما تحتاج كثير من الأسر إلى تعبئة خزاناتها مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، لتضاف فاتورة المياه إلى أعباء الكهرباء والمولدات والاتصالات.
ويؤكد عدد من سكان العاصمة أن المياه لم تعد تصل بانتظام، ما أجبرهم على الاعتماد الكامل على الصهاريج، متسائلين كيف أصبحت خدمة أساسية يفترض أن تؤمنها الدولة عبئاً دائماً على المواطنين.
كما يثير انتشار الصهاريج تساؤلات حول مصادر المياه، إذ يسأل الأهالي: إذا كانت مؤسسة المياه تعاني نقصاً في الإمدادات، فمن أين تأتي هذه الكميات الكبيرة التي تبيعها الصهاريج يومياً؟
ولا تنتهي المعاناة عند شراء المياه، إذ يحتاج السكان أيضاً إلى توفر الكهرباء أو اشتراك المولدات لتشغيل المضخات ورفع المياه إلى الخزانات، ما يجعل الأعمال المنزلية مرتبطة بموعدين مجهولين: وصول المياه ووصول الكهرباء.
لم تعد صهاريج المياه مشهداً استثنائياً في شوارع بيروت، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية. تحتل الطرقات والأزقة لساعات، فيما ينتظر السكان وصول المياه كما لو أنها خدمة نادرة، في ظل استمرار غيابها عن الشبكة العامة.
هذا الواقع فرض أعباء مالية إضافية على العائلات، إذ تتراوح كلفة تعبئة عشرة براميل بين مليون ومليون ونصف المليون ليرة، بينما تحتاج كثير من الأسر إلى تعبئة خزاناتها مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، لتضاف فاتورة المياه إلى أعباء الكهرباء والمولدات والاتصالات.
ويؤكد عدد من سكان العاصمة أن المياه لم تعد تصل بانتظام، ما أجبرهم على الاعتماد الكامل على الصهاريج، متسائلين كيف أصبحت خدمة أساسية يفترض أن تؤمنها الدولة عبئاً دائماً على المواطنين.
كما يثير انتشار الصهاريج تساؤلات حول مصادر المياه، إذ يسأل الأهالي: إذا كانت مؤسسة المياه تعاني نقصاً في الإمدادات، فمن أين تأتي هذه الكميات الكبيرة التي تبيعها الصهاريج يومياً؟
ولا تنتهي المعاناة عند شراء المياه، إذ يحتاج السكان أيضاً إلى توفر الكهرباء أو اشتراك المولدات لتشغيل المضخات ورفع المياه إلى الخزانات، ما يجعل الأعمال المنزلية مرتبطة بموعدين مجهولين: وصول المياه ووصول الكهرباء.