المحلية

كمين أخطر مروج بالشمال

كمين أخطر مروج بالشمال

الجمعة، 26 حزيران 2026 | المصدر : REDTV

انتشر فيديو يُظهر توقيف أحد أخطر مروّجي المخدرات داخل منطقة التبانة في مدينة طرابلس، قبل عرضه في دوّار أبو علي وتسليمه إلى الأجهزة الأمنية.


مصدر محلي أكد في حديثٍ لـ"رد تي في"، أن الموقوف يُعرف باسم "علي علوش"، وهو من منطقة قبر الزيني، ويُعدّ من أخطر المروجين في الشمال، على الرغم من أنه كان يُعرف ظاهرياً بأنه صاحب محل لتصليح السيارات.


وقد جاء التوقيف نتيجة مبادرة شخصية نفّذها شبان من المنطقة، بالاستعانة بعدد من المروجين الصغار، المقلعين عن التعاطي. واستُدرج الموقوف عبر طلب كمية من المخدرات من جانب أشخاص موثوقين بالنسبة إليه، حتى تم توقيفه.


وأشار المصدر إلى أن الرأسين الأساسيين لشبكة الترويج، هما الملقب "الخال علاو" في الهرمل، والمعروف لدى القوى الأمنية، والمدعو "خضر زعيتر"، الموجود في رومية، حيث يدير عمليات الترويج بواسطة هاتف خليوي من داخل السجن.


ولفت المصدر إلى أن عدداً من شبان المنطقة تواصلوا مع إدارة السجن، وأرسلوا صوراً وأدلة قالوا إنها توثق عمليات ترويج زعيتر للمخدرات عبر الهاتف، مشيراً إلى أنهم أُبلغوا بمداهمة زنزانته من دون العثور على الهاتف.


وفي ما يتعلق بالتسجيلات الصوتية التي تم تناقلها والمنسوبة إلى شخص من آل "زعيتر"، قال المصدر إنها "صحيحة"، وتضمنت تهديدات مباشرة لأهالي طرابلس وإساءات إلى الرموز الدينية، على خلفية خسارة كمية كبيرة من المخدرات بعد توقيف المروّج "علوش".، مع تشديد المصدر على أن القضية لا تحمل أي طابع طائفي.

انتشر فيديو يُظهر توقيف أحد أخطر مروّجي المخدرات داخل منطقة التبانة في مدينة طرابلس، قبل عرضه في دوّار أبو علي وتسليمه إلى الأجهزة الأمنية.


مصدر محلي أكد في حديثٍ لـ"رد تي في"، أن الموقوف يُعرف باسم "علي علوش"، وهو من منطقة قبر الزيني، ويُعدّ من أخطر المروجين في الشمال، على الرغم من أنه كان يُعرف ظاهرياً بأنه صاحب محل لتصليح السيارات.


وقد جاء التوقيف نتيجة مبادرة شخصية نفّذها شبان من المنطقة، بالاستعانة بعدد من المروجين الصغار، المقلعين عن التعاطي. واستُدرج الموقوف عبر طلب كمية من المخدرات من جانب أشخاص موثوقين بالنسبة إليه، حتى تم توقيفه.


وأشار المصدر إلى أن الرأسين الأساسيين لشبكة الترويج، هما الملقب "الخال علاو" في الهرمل، والمعروف لدى القوى الأمنية، والمدعو "خضر زعيتر"، الموجود في رومية، حيث يدير عمليات الترويج بواسطة هاتف خليوي من داخل السجن.


ولفت المصدر إلى أن عدداً من شبان المنطقة تواصلوا مع إدارة السجن، وأرسلوا صوراً وأدلة قالوا إنها توثق عمليات ترويج زعيتر للمخدرات عبر الهاتف، مشيراً إلى أنهم أُبلغوا بمداهمة زنزانته من دون العثور على الهاتف.


وفي ما يتعلق بالتسجيلات الصوتية التي تم تناقلها والمنسوبة إلى شخص من آل "زعيتر"، قال المصدر إنها "صحيحة"، وتضمنت تهديدات مباشرة لأهالي طرابلس وإساءات إلى الرموز الدينية، على خلفية خسارة كمية كبيرة من المخدرات بعد توقيف المروّج "علوش".، مع تشديد المصدر على أن القضية لا تحمل أي طابع طائفي.