شرق وغرب

سقوط مشروع IMEC وصعود المحور السعودي–التركي… أين يقف لبنان؟

الجمعة، 26 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


في هذه الحلقة من “شرق وغرب”، نناقش مع الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية د. كارلوس نفاع، ومن المنامة الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم النَّهّام، التحولات التي يشهدها الخليج بعد الحرب الأميركية–الإيرانية، وانعكاساتها على موازين القوى في المنطقة، في ظل مرحلة جديدة عنوانها إعادة رسم التحالفات والمسارات الاقتصادية والأمنية.


بعد تثبيت التهدئة بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى كيفية مقاربة دول الخليج للمرحلة المقبلة، وسط تساؤلات حول أولوياتها الأمنية، ومستقبل علاقتها بإيران، وحدود الدور الأميركي في المنطقة، وما إذا كانت دول الخليج تتجه إلى اعتماد استراتيجية جديدة تقوم على تقليل المخاطر وتعزيز استقلالها الاقتصادي والأمني.


وفي موازاة ذلك، يبرز الحديث عن مشاريع الربط الإقليمي، من إعادة إحياء سكة حديد الحجاز إلى مستقبل الممرات التجارية، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول قابلية مشروع IMEC للتنفيذ، مقابل صعود مسارات بديلة قد تمنح السعودية وتركيا أدوارًا أكثر تأثيرًا في خريطة المنطقة الجديدة.


فهل دخل الخليج مرحلة مختلفة في مقاربة أمنه القومي؟ وهل تغيّرت أولوياته بعد الحرب الأميركية–الإيرانية؟ وأين يقف لبنان من التحولات الاقتصادية والاستراتيجية المقبلة؟ وهل ينجح في حجز موقع له ضمن الخريطة الإقليمية الجديدة


في هذه الحلقة من “شرق وغرب”، نناقش مع الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية د. كارلوس نفاع، ومن المنامة الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم النَّهّام، التحولات التي يشهدها الخليج بعد الحرب الأميركية–الإيرانية، وانعكاساتها على موازين القوى في المنطقة، في ظل مرحلة جديدة عنوانها إعادة رسم التحالفات والمسارات الاقتصادية والأمنية.


بعد تثبيت التهدئة بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى كيفية مقاربة دول الخليج للمرحلة المقبلة، وسط تساؤلات حول أولوياتها الأمنية، ومستقبل علاقتها بإيران، وحدود الدور الأميركي في المنطقة، وما إذا كانت دول الخليج تتجه إلى اعتماد استراتيجية جديدة تقوم على تقليل المخاطر وتعزيز استقلالها الاقتصادي والأمني.


وفي موازاة ذلك، يبرز الحديث عن مشاريع الربط الإقليمي، من إعادة إحياء سكة حديد الحجاز إلى مستقبل الممرات التجارية، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول قابلية مشروع IMEC للتنفيذ، مقابل صعود مسارات بديلة قد تمنح السعودية وتركيا أدوارًا أكثر تأثيرًا في خريطة المنطقة الجديدة.


فهل دخل الخليج مرحلة مختلفة في مقاربة أمنه القومي؟ وهل تغيّرت أولوياته بعد الحرب الأميركية–الإيرانية؟ وأين يقف لبنان من التحولات الاقتصادية والاستراتيجية المقبلة؟ وهل ينجح في حجز موقع له ضمن الخريطة الإقليمية الجديدة