المحلية اتفاق واشنطن: استقرار أم حرب أهلية؟
السبت، 27 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
وسط حقل ألغام سياسي ومناخ داخلي متوتر أبصر الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل النور في واشنطن بعد مفاوضات شاقة.
وتشير القراءة الأولية إلى أن أبرز نتائج الإتفاق تتمثل في فصل الملف اللبناني عن الملف الإيراني، في ظل تقاطع لبناني أميركي على تحييد المسار اللبناني عن أي مسار تفاوضي إقليمي، ولا سيما أن الإتفاق نصّ على إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف.
وفي ظل تعدد التسريبات الإعلامية والقراءات المحلية للاتفاق، كشفت مصادر سياسية لريد تي في أن أبرز ما حققه اتفاق واشنطن هو وضع حجر الأساس لمرحلة جديدة في الجنوب، عنوانها الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ولكن ضمن آلية ومسار جديدين مارست واشنطن ضغوطاً فاعلة لإقرارهما، على أن يتمّ التنفيذ بصورة تدريجية.
وترى المصادر أن الإتفاق تجاوز القرار الدولي 1701، كما أنهى عملياً اتفاق 27 تشرين الأول 2024 ودور لجنة "الميكانيزم" المنبثقة عنه، وتجاوز أيضاً البند الأول من مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية، وضمناً اللجنة الرباعية التي طُرحت لمتابعة الوضع الميداني في الجنوب، بما يعني فصل الساحة اللبنانية عن المسار الإيراني.
وبانتظار الموقف الإيراني من الخطوة اللبنانية، تعتبر المصادر أن رفض الحزب، الذي سبق توقيع الإتفاق وأعلنه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، يؤشر إلى تصعيد سياسي داخلي، من دون أن يعني ذلك بالضرورة انتقاله إلى مواجهة ميدانية أو ترجمة عسكرية، ولا سيّما في ضوء غياب أي رد على التصعيد الإسرائيلي الأخير.
وسط حقل ألغام سياسي ومناخ داخلي متوتر أبصر الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل النور في واشنطن بعد مفاوضات شاقة.
وتشير القراءة الأولية إلى أن أبرز نتائج الإتفاق تتمثل في فصل الملف اللبناني عن الملف الإيراني، في ظل تقاطع لبناني أميركي على تحييد المسار اللبناني عن أي مسار تفاوضي إقليمي، ولا سيما أن الإتفاق نصّ على إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف.
وفي ظل تعدد التسريبات الإعلامية والقراءات المحلية للاتفاق، كشفت مصادر سياسية لريد تي في أن أبرز ما حققه اتفاق واشنطن هو وضع حجر الأساس لمرحلة جديدة في الجنوب، عنوانها الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ولكن ضمن آلية ومسار جديدين مارست واشنطن ضغوطاً فاعلة لإقرارهما، على أن يتمّ التنفيذ بصورة تدريجية.
وترى المصادر أن الإتفاق تجاوز القرار الدولي 1701، كما أنهى عملياً اتفاق 27 تشرين الأول 2024 ودور لجنة "الميكانيزم" المنبثقة عنه، وتجاوز أيضاً البند الأول من مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية، وضمناً اللجنة الرباعية التي طُرحت لمتابعة الوضع الميداني في الجنوب، بما يعني فصل الساحة اللبنانية عن المسار الإيراني.
وبانتظار الموقف الإيراني من الخطوة اللبنانية، تعتبر المصادر أن رفض الحزب، الذي سبق توقيع الإتفاق وأعلنه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، يؤشر إلى تصعيد سياسي داخلي، من دون أن يعني ذلك بالضرورة انتقاله إلى مواجهة ميدانية أو ترجمة عسكرية، ولا سيّما في ضوء غياب أي رد على التصعيد الإسرائيلي الأخير.