رياضة

مرسيدس تهيمن بالنمسا

مرسيدس تهيمن بالنمسا

السبت، 27 حزيران 2026 | المصدر : REDTV

في يومٍ شديد الحرارة على حلبة ريد بُل، خطف متصدر بطولة العالم كيمي أنتونيللي الأضواء مجددًا بعدما قدّم أداءً قوياً في التجارب الحرة الأولى والثانية لجائزة النمسا الكبرى.


أنتونيللي بدأ الجمعة بأفضل زمن في الحصة الأولى، ثم عاد ليؤكد تفوقه في الثانية مسجلاً أسرع لفة بلغت دقيقة و07.014 ثانية، ليحسم صدارة يوم كامل من المنافسة المحتدمة.


لكن الطريق لم يكن سهلاً، إذ شهدت الحصة الثانية مشاكل ميكانيكية مبكرة ضربت أكثر من فريق، وسط ارتفاع حرارة الحلبة إلى 49 درجة مئوية، ما تسبب في توقف سيارات عدة، بينها أعطال في ويليامز وريد بول وساهم في تفعيل سيارة الأمان الافتراضية مؤقتًا.


ومع دخول مرحلة الإطارات اللينة، اشتعلت المنافسة، حيث تمكن أوسكار بياستري من خطف الصدارة مؤقتًا، فيما اقترب لاندو نوريس ولويس هاميلتون من القمة بفوارق ضئيلة، في سباق زمني متقارب جداً.


لكن أنتونيللي عاد بقوة في الدقائق الأخيرة، وحسّن زمنه ليؤكد تفوقه بفارق مريح، تاركًا مكلارين في المركزين الثاني والثالث، مع أداء ثابت رغم بعض التحديات التقنية.


أما ماكس فيرستابن فحل رابعًا، يليه هاميلتون خامسًا، بينما جاء جورج راسل سادسًا في أداء لم يرقَ لطموحات مرسيدس كليًا رغم الصدارة العامة للفريق عبر أنتونيللي.


وهكذا، أنهى أنتونيللي يوم الجمعة في النمسا متربعًا على القمة، في رسالة واضحة لبقية المنافسين: صدارة البطولة ليست صدفة… بل استمرار لهيمنة متصاعدة.

في يومٍ شديد الحرارة على حلبة ريد بُل، خطف متصدر بطولة العالم كيمي أنتونيللي الأضواء مجددًا بعدما قدّم أداءً قوياً في التجارب الحرة الأولى والثانية لجائزة النمسا الكبرى.


أنتونيللي بدأ الجمعة بأفضل زمن في الحصة الأولى، ثم عاد ليؤكد تفوقه في الثانية مسجلاً أسرع لفة بلغت دقيقة و07.014 ثانية، ليحسم صدارة يوم كامل من المنافسة المحتدمة.


لكن الطريق لم يكن سهلاً، إذ شهدت الحصة الثانية مشاكل ميكانيكية مبكرة ضربت أكثر من فريق، وسط ارتفاع حرارة الحلبة إلى 49 درجة مئوية، ما تسبب في توقف سيارات عدة، بينها أعطال في ويليامز وريد بول وساهم في تفعيل سيارة الأمان الافتراضية مؤقتًا.


ومع دخول مرحلة الإطارات اللينة، اشتعلت المنافسة، حيث تمكن أوسكار بياستري من خطف الصدارة مؤقتًا، فيما اقترب لاندو نوريس ولويس هاميلتون من القمة بفوارق ضئيلة، في سباق زمني متقارب جداً.


لكن أنتونيللي عاد بقوة في الدقائق الأخيرة، وحسّن زمنه ليؤكد تفوقه بفارق مريح، تاركًا مكلارين في المركزين الثاني والثالث، مع أداء ثابت رغم بعض التحديات التقنية.


أما ماكس فيرستابن فحل رابعًا، يليه هاميلتون خامسًا، بينما جاء جورج راسل سادسًا في أداء لم يرقَ لطموحات مرسيدس كليًا رغم الصدارة العامة للفريق عبر أنتونيللي.


وهكذا، أنهى أنتونيللي يوم الجمعة في النمسا متربعًا على القمة، في رسالة واضحة لبقية المنافسين: صدارة البطولة ليست صدفة… بل استمرار لهيمنة متصاعدة.