في حلقة جديدة من برنامج "الملف 101" عبر شاشة "Red TV"، فتحت المحامية والناشطة الحقوقية مريانا برو ملف المخدرات من زاوية قانونية وحقوقية، معتبرة أن هذه الآفة لم تعد مجرد جريمة، بل تحولت إلى "حرب منظمة" تستهدف المجتمع اللبناني بأكمله، متهمةً النافذين بحماية كبار التجار، فيما يدفع الشباب والعائلات الثمن.
واستهلت برو حديثها بالتأكيد أن المخدرات باتت أخطر من الرصاص، معتبرة أن الرصاصة قد تقتل شخصًا واحدًا، أما المخدرات فتقضي على جيل كامل، وتدمر حاضر الأطفال ومستقبلهم، مشيرة إلى أن انتشارها لم يعد ظاهرة فردية، بل جريمة منظمة تقف خلفها عصابات كبيرة، فيما تمتد آثارها إلى العائلة بأكملها، حتى أفرادها الذين لا يتعاطون المخدرات يصبحون ضحايا بشكل أو بآخر.
وفي واحدة من أكثر مواقفها حدة، اعتبرت برو أن جذور أزمة المخدرات تتجاوز هذه الآفة لتصل إلى بنية الدولة، قائلة: "نحن دولة تصنع مجرمين ولسنا دولة قانون، والمال والفساد أصبحا أساس الملك." وأضافت أنها، وبعد 17 عامًا من العمل داخل المحاكم، لمست بنفسها كيف يؤثر الفساد في مسار العدالة.
• ماذا كشفت عن فضيحة سجن رومية؟
• هل يولد المدمن مجرمًا… أم يُصنع داخل المجتمع؟
• ما الفضيحة التي كشفتها عن إحدى المحاميات؟
• كيف تتحول المدرسة أو الجامعة إلى أول محطة في رحلة الإدمان؟
• متى يضطر الأب أو الأم إلى التبليغ عن ابنهما للقوى الأمنية؟
• هل يمكن أن يقتل المدمن أحد أفراد عائلته تحت تأثير المخدرات؟
• هل أصبح الإدمان يهدد جميع الطبقات الاجتماعية بلا استثناء؟
• هل تختلف المخدرات بين الأغنياء والفقراء... أم تختلف فقط الأسعار؟
• ماذا يحدث عندما يكون الأب أو الأم أنفسهم مدمنين؟
• هل نحن أمام أزمة مخدرات... أم أمام منظومة تصنع المجرمين؟
• من يحمي كبار تجار المخدرات؟
• هل أصبح المال أقوى من العدالة؟
• هل تحولت الدولة من حامية للمجتمع... إلى بيئة تنتج الجريمة؟
• من المسؤول الحقيقي عن سقوط جيل كامل: المخدرات... أم من سمح لها بالانتشار؟
• وماذا قالت مريانا برو لتاجر مخدرات داخل استوديو "الملف 101"؟
حلقة تفتح ملفات شائكة، وتكشف وقائع صادمة، وتطرح أسئلة قد تغيّر نظرتكم إلى كثير مما يحدث خلف الكواليس.
حين يصبح مستقبل جيل كامل على المحك... لا يعود هذا الملف مجرد خبر، بل قضية وطن.
شارك