الاقتصاد

ماكدونالدز للصواريخ

ماكدونالدز للصواريخ

الاثنين، 29 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


تتجه الولايات المتحدة إلى تغيير جذري في استراتيجيتها العسكرية، عبر الانتقال من تصنيع الصواريخ الباهظة الثمن وبطيئة الإنتاج إلى إنتاج صواريخ أبسط وأقل كلفة، يمكن تصنيعها بكميات كبيرة وفي وقت قياسي، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش الأميركي بعد استنزاف جزء من مخزوناته خلال الحروب الأخيرة.

وبحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، تقود شركات دفاع أميركية ناشئة هذا التحول من خلال إنشاء خطوط إنتاج معيارية قابلة للتوسع السريع، في نموذج يشبه مطاعم الوجبات السريعة من حيث سرعة التوسع والإنتاج، حتى إن بعض المسؤولين أطلقوا عليه اسم "نموذج ماكدونالدز لصناعة الصواريخ".

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه البنتاغون صعوبة في تعويض مخزوناته، إذ لا تنتج الولايات المتحدة سوى نحو 600 صاروخ توماهوك سنوياً، فيما تتجاوز كلفة الصاروخ الواحد 2.6 مليون دولار.

في المقابل، نجحت شركات ناشئة في خفض الكلفة بشكل كبير، إذ تعمل شركة كاستيليون على إنتاج صواريخ فرط صوتية بكلفة تقارب 400 ألف دولار للصاروخ، مع خطة لتصنيع نحو 6 آلاف صاروخ سنوياً، فيما تعتمد شركات أخرى على الطباعة ثلاثية الأبعاد ومكونات تجارية لتسريع الإنتاج وخفض النفقات.

ويرى خبراء أن الحرب في أوكرانيا والمواجهة مع إيران أثبتتا أن الحروب الحديثة لا تُحسم بالتكنولوجيا وحدها، بل أيضاً بحجم المخزونات وسرعة تعويضها، ما يدفع واشنطن إلى إعادة رسم فلسفة تسليحها استعداداً لأي مواجهة طويلة الأمد.


تتجه الولايات المتحدة إلى تغيير جذري في استراتيجيتها العسكرية، عبر الانتقال من تصنيع الصواريخ الباهظة الثمن وبطيئة الإنتاج إلى إنتاج صواريخ أبسط وأقل كلفة، يمكن تصنيعها بكميات كبيرة وفي وقت قياسي، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش الأميركي بعد استنزاف جزء من مخزوناته خلال الحروب الأخيرة.

وبحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، تقود شركات دفاع أميركية ناشئة هذا التحول من خلال إنشاء خطوط إنتاج معيارية قابلة للتوسع السريع، في نموذج يشبه مطاعم الوجبات السريعة من حيث سرعة التوسع والإنتاج، حتى إن بعض المسؤولين أطلقوا عليه اسم "نموذج ماكدونالدز لصناعة الصواريخ".

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه البنتاغون صعوبة في تعويض مخزوناته، إذ لا تنتج الولايات المتحدة سوى نحو 600 صاروخ توماهوك سنوياً، فيما تتجاوز كلفة الصاروخ الواحد 2.6 مليون دولار.

في المقابل، نجحت شركات ناشئة في خفض الكلفة بشكل كبير، إذ تعمل شركة كاستيليون على إنتاج صواريخ فرط صوتية بكلفة تقارب 400 ألف دولار للصاروخ، مع خطة لتصنيع نحو 6 آلاف صاروخ سنوياً، فيما تعتمد شركات أخرى على الطباعة ثلاثية الأبعاد ومكونات تجارية لتسريع الإنتاج وخفض النفقات.

ويرى خبراء أن الحرب في أوكرانيا والمواجهة مع إيران أثبتتا أن الحروب الحديثة لا تُحسم بالتكنولوجيا وحدها، بل أيضاً بحجم المخزونات وسرعة تعويضها، ما يدفع واشنطن إلى إعادة رسم فلسفة تسليحها استعداداً لأي مواجهة طويلة الأمد.