المحلية

هل يقود الاتفاق إلى مواجهة داخلية؟

الاثنين، 29 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


وُقع الاتفاق في واشنطن، وكثرت تعقيدات الداخل اللبناني وتعددت أوجه القراءات السياسية.


العميد المتقاعد جورج نادر، أكد في حديث لـ"رد تي في"، أن كل الحروب في العالم تنتهي بالمفاوضات، لكن المفاوضات اللبنانية غير متكافئة، لأن لبنان دخل من موقع ضعف، فيما الطرف الأقوى هو من يفرض الشروط.


وقال: ذهبنا إلى المفاوضات من دون أوراق ضغط حقيقية، فإسرائيل لا تزال تحتل الأرض، وتستهدف من تشاء، وتهجّر الأهالي، من دون أن يكون هناك من يردعها".


ورأى نادر أن كل الأمور مرتبطة بملف سلاح حزب الله الذي لا يعترف بالمفاوضات ولا بنتائجها، ومن الطبيعي أن يكون تنفيذ أي اتفاق شديد الصعوبة، معتبرًا أنّ الاتفاق مليء بالألغام.


وأشار إلى ما نُقل عن مواقف سياسية، عن أن ثمة مناطق فيها مقاومة ويُمنع على الجيش اللبناني الدخول إليها، بحجة أنه سيتم تسليمها للإسرائيلي، لافتًا إلى أن هذا الكلام مهين في حق الجيش اللبناني.


وأكد نادر أنّ نزع سـ ـلاح الحزب ليس مهمة إسرائيل ولا الولايات المتحدة، بل هو شأن لبناني، وإذا قامت الدولة بهذه المهمة فستكون لها كلفة، لكنها تبقى أقل بكثير من الكلفة التي يدفعها لبنان منذ تشرين الأول 2023.


وذهب نادر إلى حد التوقّع أن الاصطدام بين الجيش اللبناني وحزب الله لا يمكن تلافيه، والمسألة مسألة وقت، لأن تنفيذ أي اتفاق يتطلب من الدولة القيام بواجباتها، فيما الحزب يرفض هذا المسار.


وشدد على أنّ الحل الأمثل هو أن يسلّم حزب الله سلاحه إلى الجيش اللبناني، وبذلك تُسحب الذريعة من يد إسرائيل.


أما إذا استمر الحزب في رفضه، فإن الدولة ستجد نفسها أمام معضلة حقيقية في تنفيذ أي اتفاق.


وُقع الاتفاق في واشنطن، وكثرت تعقيدات الداخل اللبناني وتعددت أوجه القراءات السياسية.


العميد المتقاعد جورج نادر، أكد في حديث لـ"رد تي في"، أن كل الحروب في العالم تنتهي بالمفاوضات، لكن المفاوضات اللبنانية غير متكافئة، لأن لبنان دخل من موقع ضعف، فيما الطرف الأقوى هو من يفرض الشروط.


وقال: ذهبنا إلى المفاوضات من دون أوراق ضغط حقيقية، فإسرائيل لا تزال تحتل الأرض، وتستهدف من تشاء، وتهجّر الأهالي، من دون أن يكون هناك من يردعها".


ورأى نادر أن كل الأمور مرتبطة بملف سلاح حزب الله الذي لا يعترف بالمفاوضات ولا بنتائجها، ومن الطبيعي أن يكون تنفيذ أي اتفاق شديد الصعوبة، معتبرًا أنّ الاتفاق مليء بالألغام.


وأشار إلى ما نُقل عن مواقف سياسية، عن أن ثمة مناطق فيها مقاومة ويُمنع على الجيش اللبناني الدخول إليها، بحجة أنه سيتم تسليمها للإسرائيلي، لافتًا إلى أن هذا الكلام مهين في حق الجيش اللبناني.


وأكد نادر أنّ نزع سـ ـلاح الحزب ليس مهمة إسرائيل ولا الولايات المتحدة، بل هو شأن لبناني، وإذا قامت الدولة بهذه المهمة فستكون لها كلفة، لكنها تبقى أقل بكثير من الكلفة التي يدفعها لبنان منذ تشرين الأول 2023.


وذهب نادر إلى حد التوقّع أن الاصطدام بين الجيش اللبناني وحزب الله لا يمكن تلافيه، والمسألة مسألة وقت، لأن تنفيذ أي اتفاق يتطلب من الدولة القيام بواجباتها، فيما الحزب يرفض هذا المسار.


وشدد على أنّ الحل الأمثل هو أن يسلّم حزب الله سلاحه إلى الجيش اللبناني، وبذلك تُسحب الذريعة من يد إسرائيل.


أما إذا استمر الحزب في رفضه، فإن الدولة ستجد نفسها أمام معضلة حقيقية في تنفيذ أي اتفاق.