315 المصداقية تنهار أمام الخبث الرقمي وناقوس الخطر يدق بقوة – هذا ما يحدث خلف الشاشات أخطر مما نتخيل!
الاثنين، 29 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
أكد نقيب تكنولوجيا التربية د.ربيع بعلبكي، أن المصداقية أصبحت اليوم تواجه تحديات غير مسبوقة في ظل الانتشار الواسع للمحتوى الرقمي، مشيرًا إلى أن فقدان الثقة بالمعلومات ينعكس سلبًا على المجتمع بأكمله.
وأوضح أن السمعة الرقمية لم تعد قضية فردية فحسب، بل أصبحت جزءًا من السمعة الوطنية، إذ إن أي إساءة أو تضليل عبر المنصات الرقمية قد يترك آثارًا مباشرة على صورة الأفراد والمؤسسات والدول.
وشدد بعلبكي على أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين، بما يمكنهم من التحقق من المعلومات والتمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة، مؤكدًا أن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل.
وأشار إلى أن أخطر ما يواجه المجتمعات اليوم هو حالة اللاوعي، التي تفتح المجال أمام إعادة تشكيل الأفكار وتوجيه الرأي العام وصناعة وعي جديد يخدم أجندات مختلفة.
وأضاف أن المواطنة في العصر الرقمي لم تعد تقتصر على الحقوق والواجبات التقليدية، بل أصبحت ترتبط أيضًا بالسلوك المسؤول في الفضاء الإلكتروني، واحترام أخلاقيات النشر والتواصل.
وختم بالتأكيد أن الاستثمار في التربية الرقمية ونشر ثقافة الوعي الإعلامي يشكلان ضرورة لحماية المجتمع، وتعزيز الثقة، وبناء بيئة رقمية أكثر مسؤولية وأمانًا.
أكد نقيب تكنولوجيا التربية د.ربيع بعلبكي، أن المصداقية أصبحت اليوم تواجه تحديات غير مسبوقة في ظل الانتشار الواسع للمحتوى الرقمي، مشيرًا إلى أن فقدان الثقة بالمعلومات ينعكس سلبًا على المجتمع بأكمله.
وأوضح أن السمعة الرقمية لم تعد قضية فردية فحسب، بل أصبحت جزءًا من السمعة الوطنية، إذ إن أي إساءة أو تضليل عبر المنصات الرقمية قد يترك آثارًا مباشرة على صورة الأفراد والمؤسسات والدول.
وشدد بعلبكي على أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين، بما يمكنهم من التحقق من المعلومات والتمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة، مؤكدًا أن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل.
وأشار إلى أن أخطر ما يواجه المجتمعات اليوم هو حالة اللاوعي، التي تفتح المجال أمام إعادة تشكيل الأفكار وتوجيه الرأي العام وصناعة وعي جديد يخدم أجندات مختلفة.
وأضاف أن المواطنة في العصر الرقمي لم تعد تقتصر على الحقوق والواجبات التقليدية، بل أصبحت ترتبط أيضًا بالسلوك المسؤول في الفضاء الإلكتروني، واحترام أخلاقيات النشر والتواصل.
وختم بالتأكيد أن الاستثمار في التربية الرقمية ونشر ثقافة الوعي الإعلامي يشكلان ضرورة لحماية المجتمع، وتعزيز الثقة، وبناء بيئة رقمية أكثر مسؤولية وأمانًا.