اجتماع 315 تذاكر السفر بين الواقع والشائعات - حقائق تُكشف ودول عربية في قلب المشهد: هذا ما ينتظرنا سياحيا!
الأربعاء، 1 تموز 2026 | المصدر : REDTV
أكدت رئيسة دائرة الفنادق ومؤسسات الإقامة في وزارة السياحة الدكتورة سارين عمار، أن الأمن والاستقرار يشكّلان العامل الأساسي في تشجيع حركة السفر واستقطاب السياح والمغتربين إلى لبنان، معتبرةً أن شعور الزائر بالأمان هو المدخل الأول لتنشيط القطاع السياحي واستعادة الثقة بالوجهة اللبنانية.
وأوضحت عمار أن أسعار تذاكر السفر لا تخضع للاحتكار، بل تتأثر بمجموعة من العوامل المرتبطة بحجم العرض والطلب، والظروف الإقليمية والعالمية، مؤكدة أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط بعامل واحد فقط.
وشددت على أن الدول العربية تشكّل ركيزة أساسية للسياحة في لبنان، لما يمثله الزوار العرب من حضور فاعل في تنشيط الحركة السياحية، إلى جانب الدور المحوري الذي يؤديه المغتربون اللبنانيون، الذين يحرصون على زيارة وطنهم، لا سيما خلال مواسم الصيف والأعياد، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وفي سياق متصل، لفتت عمار إلى أهمية تعزيز السياحة الداخلية، معتبرةً أنها لم تعد مجرد خيار مؤقت، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم استمرارية القطاع، من خلال تشجيع اللبنانيين على اكتشاف المناطق السياحية والتراثية والبيئية في مختلف المحافظات على مدار العام، بما يرسّخ مفهوم السياحة المستدامة والدائمة.
وأكدت عمار أن وزارة السياحة تواصل تنفيذ خطط ومبادرات تهدف إلى دعم القطاع السياحي وتعزيز صموده، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، عبر الترويج للمقومات السياحية التي يتمتع بها لبنان، ودعم المؤسسات السياحية، وتشجيع الاستثمار، والعمل على استعادة ثقة الزوار والوافدين، بما يسهم في إعادة تنشيط الحركة السياحية وترسيخ مكانة لبنان كوجهة سياحية مميزة في المنطقة.
أكدت رئيسة دائرة الفنادق ومؤسسات الإقامة في وزارة السياحة الدكتورة سارين عمار، أن الأمن والاستقرار يشكّلان العامل الأساسي في تشجيع حركة السفر واستقطاب السياح والمغتربين إلى لبنان، معتبرةً أن شعور الزائر بالأمان هو المدخل الأول لتنشيط القطاع السياحي واستعادة الثقة بالوجهة اللبنانية.
وأوضحت عمار أن أسعار تذاكر السفر لا تخضع للاحتكار، بل تتأثر بمجموعة من العوامل المرتبطة بحجم العرض والطلب، والظروف الإقليمية والعالمية، مؤكدة أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط بعامل واحد فقط.
وشددت على أن الدول العربية تشكّل ركيزة أساسية للسياحة في لبنان، لما يمثله الزوار العرب من حضور فاعل في تنشيط الحركة السياحية، إلى جانب الدور المحوري الذي يؤديه المغتربون اللبنانيون، الذين يحرصون على زيارة وطنهم، لا سيما خلال مواسم الصيف والأعياد، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وفي سياق متصل، لفتت عمار إلى أهمية تعزيز السياحة الداخلية، معتبرةً أنها لم تعد مجرد خيار مؤقت، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم استمرارية القطاع، من خلال تشجيع اللبنانيين على اكتشاف المناطق السياحية والتراثية والبيئية في مختلف المحافظات على مدار العام، بما يرسّخ مفهوم السياحة المستدامة والدائمة.
وأكدت عمار أن وزارة السياحة تواصل تنفيذ خطط ومبادرات تهدف إلى دعم القطاع السياحي وتعزيز صموده، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، عبر الترويج للمقومات السياحية التي يتمتع بها لبنان، ودعم المؤسسات السياحية، وتشجيع الاستثمار، والعمل على استعادة ثقة الزوار والوافدين، بما يسهم في إعادة تنشيط الحركة السياحية وترسيخ مكانة لبنان كوجهة سياحية مميزة في المنطقة.