المحلية

بين الميدان وواشنطن وطهران... أين يتجه المسار؟

الجمعة، 3 تموز 2026 | المصدر : REDTV


تراجع القتال في الجنوب لا يعني انتهاءه، إذ تستمر حرب الاستنزاف وسط مخاوف من انفجار جديد مع تعثر المسار التفاوضي.


وفي قراءتها للدور الأميركي الميداني في الجنوب تشير مصادر عسكرية لريد تي في الى أن زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إلى عكست مستوى الإهتمام الأميركي بإنجاح المفاوضات وتنفيذ اتفاق الإطار.


وتكشف المصادر ان مفاوضات واشنطن شهدت تحولاً بعد تشدد الوفد اللبناني بوقف دائم للنار او جعل المفاوضات مسدودة الافق ما دفع الولايات المتحدة لطرح المناطق التجريبية وصولاً إلى اتفاق إطار كمدخل لاختبار تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.


ولكن تقول المصادر ان اسرائيل لا تبدو متحمّسة للتنفيذ، بل تسعى إلى كسب الوقت والإلتفاف على الإتفاق، بدلالة طرحها اعتبار منطقة فرون منطقة تجريبية رغم أنها ليست من المناطق المحتلة وتؤكد ان تطبيق فكرة المناطق التجريبية سيستغرق وقتاً، ليس فقط بسبب التعقيدات الميدانية، بل أيضاً نتيجة حرص الدولة اللبنانية على منع أي تواصل مباشر بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي فأي تبادل للرسائل أو عمليات تحقق ميدانية يجب أن تتم حصراً عبر الوسيط الأميركي، بعدما تراجع دور الميكانيزم.


غير أن نجاح الإتفاق مربوط بعاملين أساسيين وفق المصادر،

الأول، هو قدرة الولايات المتحدة على إزالة الهواجس وضمان تنفيذ التعهدات الإسرائيلية، أمّا العامل الثاني، فيتمثل في مسار العلاقة الأميركية ـ الإيرانية.


وأمّا على المدى الأبعد، تلفت المصادر إلى أن إيران استثمرت لعقود في بناء قوة عسكرية للحزب وأرسلت 150 ألف صاروخ قبل الحرب لجنوب لبنان، لكنها تعتبر وجود قوة حليفة على تماس مباشر مع إسرائيل، جزءاً من استراتيجيتها الإقليمية، لذلك فإن التخلي عن هذا الواقع لن يكون قراراً سهلاً.


تراجع القتال في الجنوب لا يعني انتهاءه، إذ تستمر حرب الاستنزاف وسط مخاوف من انفجار جديد مع تعثر المسار التفاوضي.


وفي قراءتها للدور الأميركي الميداني في الجنوب تشير مصادر عسكرية لريد تي في الى أن زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إلى عكست مستوى الإهتمام الأميركي بإنجاح المفاوضات وتنفيذ اتفاق الإطار.


وتكشف المصادر ان مفاوضات واشنطن شهدت تحولاً بعد تشدد الوفد اللبناني بوقف دائم للنار او جعل المفاوضات مسدودة الافق ما دفع الولايات المتحدة لطرح المناطق التجريبية وصولاً إلى اتفاق إطار كمدخل لاختبار تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.


ولكن تقول المصادر ان اسرائيل لا تبدو متحمّسة للتنفيذ، بل تسعى إلى كسب الوقت والإلتفاف على الإتفاق، بدلالة طرحها اعتبار منطقة فرون منطقة تجريبية رغم أنها ليست من المناطق المحتلة وتؤكد ان تطبيق فكرة المناطق التجريبية سيستغرق وقتاً، ليس فقط بسبب التعقيدات الميدانية، بل أيضاً نتيجة حرص الدولة اللبنانية على منع أي تواصل مباشر بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي فأي تبادل للرسائل أو عمليات تحقق ميدانية يجب أن تتم حصراً عبر الوسيط الأميركي، بعدما تراجع دور الميكانيزم.


غير أن نجاح الإتفاق مربوط بعاملين أساسيين وفق المصادر،

الأول، هو قدرة الولايات المتحدة على إزالة الهواجس وضمان تنفيذ التعهدات الإسرائيلية، أمّا العامل الثاني، فيتمثل في مسار العلاقة الأميركية ـ الإيرانية.


وأمّا على المدى الأبعد، تلفت المصادر إلى أن إيران استثمرت لعقود في بناء قوة عسكرية للحزب وأرسلت 150 ألف صاروخ قبل الحرب لجنوب لبنان، لكنها تعتبر وجود قوة حليفة على تماس مباشر مع إسرائيل، جزءاً من استراتيجيتها الإقليمية، لذلك فإن التخلي عن هذا الواقع لن يكون قراراً سهلاً.