إقليمي

حدث خطير في دمشق

حدث خطير في دمشق

الجمعة، 3 تموز 2026 | المصدر : REDTV

هزّ تفجيرٌ خطير العاصمة السورية دمشق، استهدف منطقة حساسة بسبب قربها من القصر العدلي وعدد من المؤسسات الرسمية، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين.


وجاء التفجير بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد العملية ورسائلها الأمنية والسياسية.


مصادر أمنية سورية أكدت عبر لريد تي في أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث، وتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف وراء العملية.. فما هي أبعاد التفجير في هذا التوقيت؟


مصادر سورية رأت أن الحدث يحمل دلالات سياسية وأمنية متشابكة، وهناك أطراف كثيرة متهمة كداعش وفلول الأسد واسرائيل، ومن الدلالات المرتبطة بالمكان، ما هو متعلق بمحاكمات الفلول.


وأكدت أن التفجير لم يكن مجرد خرق أمني، بل محاولة لضرب الاستقرار وإعادة المخاوف الأمنية إلى الواجهة، واستهداف النهج السياسي الذي تتبعه الحكومة السورية.


وأضافت أن توقيت التفجير تزامن مع زيارة الوزير أسعد الشيباني إلى لبنان، ومع سياسة الانفتاح بين البلدين، معتبرة أن هذا المسار لا يلقى قبولًا لدى بعض الجهات الإقليمية، وفي مقدمتها إسرائيل.


فماذا يعني الترابط بين التفجير وزيارة الشيباني الى لبنان؟


اذاً، التحقيقات مستمرة ونتائجها ستعلن وفقاً للمصادر التي أكدت أن دمشق لن تتراجع عن نهجها الحالي ولن تتوانى عن محاسبة المتورطين.

هزّ تفجيرٌ خطير العاصمة السورية دمشق، استهدف منطقة حساسة بسبب قربها من القصر العدلي وعدد من المؤسسات الرسمية، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين.


وجاء التفجير بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد العملية ورسائلها الأمنية والسياسية.


مصادر أمنية سورية أكدت عبر لريد تي في أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث، وتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف وراء العملية.. فما هي أبعاد التفجير في هذا التوقيت؟


مصادر سورية رأت أن الحدث يحمل دلالات سياسية وأمنية متشابكة، وهناك أطراف كثيرة متهمة كداعش وفلول الأسد واسرائيل، ومن الدلالات المرتبطة بالمكان، ما هو متعلق بمحاكمات الفلول.


وأكدت أن التفجير لم يكن مجرد خرق أمني، بل محاولة لضرب الاستقرار وإعادة المخاوف الأمنية إلى الواجهة، واستهداف النهج السياسي الذي تتبعه الحكومة السورية.


وأضافت أن توقيت التفجير تزامن مع زيارة الوزير أسعد الشيباني إلى لبنان، ومع سياسة الانفتاح بين البلدين، معتبرة أن هذا المسار لا يلقى قبولًا لدى بعض الجهات الإقليمية، وفي مقدمتها إسرائيل.


فماذا يعني الترابط بين التفجير وزيارة الشيباني الى لبنان؟


اذاً، التحقيقات مستمرة ونتائجها ستعلن وفقاً للمصادر التي أكدت أن دمشق لن تتراجع عن نهجها الحالي ولن تتوانى عن محاسبة المتورطين.