شرق وغرب

عون وسلام في دائرة الخطر… تعويل إسرائيلي على الفتنة والحرب الأهلية والمواجهة العسكرية عائدة لا محالة

الجمعة، 3 تموز 2026 | المصدر : REDTV

في حلقة جديدة من «شرق وغرب»، نفتح ملفات دستورية وقانونية شائكة بعد توقيع ما سُمّي بـ«صيغة الإطار» بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، مع ضيفينا البروفيسور أنطوان مسرّة، عضو المجلس الدستوري السابق، ومن مصر المستشار حسن أحمد عمر، الخبير في القانون الدولي.


هل نحن أمام اتفاق دولي مكتمل الأركان، أم مجرّد إطار سياسي؟


وما صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة في هذا المسار؟ وهل كان يُفترض أن يمرّ عبر مجلس النواب؟ وهل تقيّد هذه الصيغة حقّ لبنان في ملاحقة إسرائيل أمام المحافل الدولية؟


نناقش أيضًا حصرية السلاح بين البُعدين الداخلي والدولي، ومستقبل المسار الدبلوماسي، وملف انفجار مرفأ بيروت، وإمكانات اللجوء إلى القضاء الدولي.


يعتبر أنطوان مسرّة أن «صيغة الإطار» ليست اتفاقًا ولا معاهدة، بل وساطة، لكنها قد تكون أكثر أهمية من اتفاقات سابقة، ويصف لبنان بأنّه «فخّ» بالنسبة إلى العالم.


أما المستشار حسن أحمد عمر، فيحذّر من خطر اغتيال الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام بهدف إشعال الفتنة، ويرى أن المواجهة العسكرية عائدة لا محالة، متهمًا إسرائيل بالمسؤولية عن انفجار الرابع من آب، ومشيرًا إلى أن سيناريو مشابهًا كاد أن يتكرّر في الإسكندرية لولا الرئيس السيسي.


هذه الملفات وسواها نناقشها في هذه الحلقة من «شرق وغرب»

في حلقة جديدة من «شرق وغرب»، نفتح ملفات دستورية وقانونية شائكة بعد توقيع ما سُمّي بـ«صيغة الإطار» بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، مع ضيفينا البروفيسور أنطوان مسرّة، عضو المجلس الدستوري السابق، ومن مصر المستشار حسن أحمد عمر، الخبير في القانون الدولي.


هل نحن أمام اتفاق دولي مكتمل الأركان، أم مجرّد إطار سياسي؟


وما صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة في هذا المسار؟ وهل كان يُفترض أن يمرّ عبر مجلس النواب؟ وهل تقيّد هذه الصيغة حقّ لبنان في ملاحقة إسرائيل أمام المحافل الدولية؟


نناقش أيضًا حصرية السلاح بين البُعدين الداخلي والدولي، ومستقبل المسار الدبلوماسي، وملف انفجار مرفأ بيروت، وإمكانات اللجوء إلى القضاء الدولي.


يعتبر أنطوان مسرّة أن «صيغة الإطار» ليست اتفاقًا ولا معاهدة، بل وساطة، لكنها قد تكون أكثر أهمية من اتفاقات سابقة، ويصف لبنان بأنّه «فخّ» بالنسبة إلى العالم.


أما المستشار حسن أحمد عمر، فيحذّر من خطر اغتيال الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام بهدف إشعال الفتنة، ويرى أن المواجهة العسكرية عائدة لا محالة، متهمًا إسرائيل بالمسؤولية عن انفجار الرابع من آب، ومشيرًا إلى أن سيناريو مشابهًا كاد أن يتكرّر في الإسكندرية لولا الرئيس السيسي.


هذه الملفات وسواها نناقشها في هذه الحلقة من «شرق وغرب»