المحلية

استفاقة ثانية للحزب

السبت، 4 تموز 2026 | المصدر : REDTV


بينما يواجه الحزب واقعاً عسكرياً مغايراً تراجع معه نطاق تسليحه بعد تدمير منشآته الصناعية في لبنان وسوريا، لكن تؤكد تقديرات "جيروزاليم بوست" أن التهديد لا يزال قائماً من خلال تهريب أسلحة أقل تطوراً عبر الحدود اللبنانية – السورية.


والمفارقة هنا، أن الإجراءات الصارمة التي فرضتها حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع لضبط الحدود لم تمنع الاختراق، إذ كشفت مصادر عسكرية سورية لـ "ريد تي في" أن "شبكات الفساد العابرة للحدود" باتت الممر السري البديل للالتفاف على قرارات دمشق.


هذا القلق ينتقل من الميدان إلى المال؛ فتل أبيب تخشى حصول طهران على نحو 300 مليار دولار ضمن اتفاق وشيك مع واشنطن، مما قد يعيد الروح للحزب سياسياً وعسكرياً. لكن في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أن هذه الأموال لن تُحرر عشوائياً، لاسيما وأن أوروبا تشارك إسرائيل خشيتها من عودة إيران لبناء ترسانة صاروخية ودعم أذرعها في المنطقة.


أما على الصعيد الميداني، وفي وقت كشفت فيه "واشنطن بوست" عن اتفاق لانسحاب إسرائيلي جزئي لصالح انتشار الجيش اللبناني، يبرز تشكيك إسرائيلي موازٍ في نجاح الخطوة؛ إذ ترجح مصادر عسكرية لبنانية تعثر إطلاق "المناطق التجريبية" بسبب تمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله برفض التفاوض المباشر، متوقعة الذهاب نحو تصعيد أمني مؤقت ومحدود لإعادة تنشيط المفاوضات والدفع نحو البحث الجدي.


وفي سياق المزاعم الإسرائيلية بأن نجاح منع تسليح الحزب يبقى "موضع شك"، جزمت مصادر عسكرية لـ "ريد تي في" أن الجيش اللبناني قادر تماماً على تنفيذ اتفاق الإطار بمجرد تحرير "القرار السياسي"، مشيرة إلى أن زيارة قائد الجيش الأخيرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري أتت بدفع مباشر من رئيس الجمهورية لنقل رسالة حاسمة بأن الأمور بلغت محطاتها الحرجة، وأن الاتفاق سيسلك طريقه إلى التطبيق حتماً.


وبناءً على ذلك، تخلص المصادر اللبنانية إلى أن التهويل الإسرائيلي المستمر حول قدرات الحزب اللوجستية ليس سوى ذرائع لن تترجم ميدانياً إلا إذا قررت واشنطن إعلان إفلاس مسارها الدبلوماسي.


بينما يواجه الحزب واقعاً عسكرياً مغايراً تراجع معه نطاق تسليحه بعد تدمير منشآته الصناعية في لبنان وسوريا، لكن تؤكد تقديرات "جيروزاليم بوست" أن التهديد لا يزال قائماً من خلال تهريب أسلحة أقل تطوراً عبر الحدود اللبنانية – السورية.


والمفارقة هنا، أن الإجراءات الصارمة التي فرضتها حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع لضبط الحدود لم تمنع الاختراق، إذ كشفت مصادر عسكرية سورية لـ "ريد تي في" أن "شبكات الفساد العابرة للحدود" باتت الممر السري البديل للالتفاف على قرارات دمشق.


هذا القلق ينتقل من الميدان إلى المال؛ فتل أبيب تخشى حصول طهران على نحو 300 مليار دولار ضمن اتفاق وشيك مع واشنطن، مما قد يعيد الروح للحزب سياسياً وعسكرياً. لكن في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أن هذه الأموال لن تُحرر عشوائياً، لاسيما وأن أوروبا تشارك إسرائيل خشيتها من عودة إيران لبناء ترسانة صاروخية ودعم أذرعها في المنطقة.


أما على الصعيد الميداني، وفي وقت كشفت فيه "واشنطن بوست" عن اتفاق لانسحاب إسرائيلي جزئي لصالح انتشار الجيش اللبناني، يبرز تشكيك إسرائيلي موازٍ في نجاح الخطوة؛ إذ ترجح مصادر عسكرية لبنانية تعثر إطلاق "المناطق التجريبية" بسبب تمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله برفض التفاوض المباشر، متوقعة الذهاب نحو تصعيد أمني مؤقت ومحدود لإعادة تنشيط المفاوضات والدفع نحو البحث الجدي.


وفي سياق المزاعم الإسرائيلية بأن نجاح منع تسليح الحزب يبقى "موضع شك"، جزمت مصادر عسكرية لـ "ريد تي في" أن الجيش اللبناني قادر تماماً على تنفيذ اتفاق الإطار بمجرد تحرير "القرار السياسي"، مشيرة إلى أن زيارة قائد الجيش الأخيرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري أتت بدفع مباشر من رئيس الجمهورية لنقل رسالة حاسمة بأن الأمور بلغت محطاتها الحرجة، وأن الاتفاق سيسلك طريقه إلى التطبيق حتماً.


وبناءً على ذلك، تخلص المصادر اللبنانية إلى أن التهويل الإسرائيلي المستمر حول قدرات الحزب اللوجستية ليس سوى ذرائع لن تترجم ميدانياً إلا إذا قررت واشنطن إعلان إفلاس مسارها الدبلوماسي.