المحلية

اعتداء داخل مجمع بترونيات

السبت، 4 تموز 2026 | المصدر : REDTV


أصيبت سيدة بجروح ورضوض إثر إشكال تخلله اعتداء بالضرب داخل مجمع "بترونيات" في مدينة البترون، على خلفية حادثة وقعت خلال متابعة مباريات كأس العالم.


وبحسب المعلومات، حضرت السيدة إلى المجمع برفقة زوجها، حيث خضع الزوج عند الدخول لإجراءات التفتيش التي ينفذها عناصر تابعون لشركة Black Metal Security، أسوة بسائر الزوار.


وبعد انتهاء التفتيش، اعترضه أحد العناصر سائلاً إياه عن سبب توجيه الشتائم إليهم، إلا أن الزوج نفى ذلك وتابع طريقه إلى داخل المجمع.


وخلال الاستراحة بين المباريات، وأثناء خروج الزوجين لشراء بعض المرطبات، فوجئا بأكثر من عشرة أشخاص يقطعون طريقهما ويعتدون عليهما بالضرب، ما أدى إلى سقوط الزوجة أرضاً بعد تعرضها للركل، وإصابتها بجروح ورضوض.


ووفق المعلومات المتداولة، فإن من بين المشاركين في الاعتداء عسكرياً في الجيش اللبناني يدعى م. س.، وهي معلومة لا تزال موضع تحقيق من الجهات المختصة.


وقد وُضع الملف بعهدة الأجهزة الأمنية والقضائية للتحقيق في الملابسات، والتثبت من الوقائع، وتحديد المسؤوليات.


كما تطرح الحادثة تساؤلات حول حدود صلاحيات شركات الأمن الخاصة، وما إذا كان يحق لأي جهة خارج الأجهزة الرسمية استخدام القوة بحق المواطنين.


أصيبت سيدة بجروح ورضوض إثر إشكال تخلله اعتداء بالضرب داخل مجمع "بترونيات" في مدينة البترون، على خلفية حادثة وقعت خلال متابعة مباريات كأس العالم.


وبحسب المعلومات، حضرت السيدة إلى المجمع برفقة زوجها، حيث خضع الزوج عند الدخول لإجراءات التفتيش التي ينفذها عناصر تابعون لشركة Black Metal Security، أسوة بسائر الزوار.


وبعد انتهاء التفتيش، اعترضه أحد العناصر سائلاً إياه عن سبب توجيه الشتائم إليهم، إلا أن الزوج نفى ذلك وتابع طريقه إلى داخل المجمع.


وخلال الاستراحة بين المباريات، وأثناء خروج الزوجين لشراء بعض المرطبات، فوجئا بأكثر من عشرة أشخاص يقطعون طريقهما ويعتدون عليهما بالضرب، ما أدى إلى سقوط الزوجة أرضاً بعد تعرضها للركل، وإصابتها بجروح ورضوض.


ووفق المعلومات المتداولة، فإن من بين المشاركين في الاعتداء عسكرياً في الجيش اللبناني يدعى م. س.، وهي معلومة لا تزال موضع تحقيق من الجهات المختصة.


وقد وُضع الملف بعهدة الأجهزة الأمنية والقضائية للتحقيق في الملابسات، والتثبت من الوقائع، وتحديد المسؤوليات.


كما تطرح الحادثة تساؤلات حول حدود صلاحيات شركات الأمن الخاصة، وما إذا كان يحق لأي جهة خارج الأجهزة الرسمية استخدام القوة بحق المواطنين.