الاقتصاد الحياد سلاح اقتصادي
الحياد سلاح اقتصادي
الأحد، 5 تموز 2026 | المصدر : REDTV
في عالمٍ تزداد فيه الحروب والعقوبات الاقتصادية، لم تعد كل الدول تدفع ثمن الصراعات، بل إن بعضها نجح في تحويل الحياد السياسي إلى مصدر أرباح هائلة.
فبدلاً من توقف التجارة العالمية، تغيّرت مساراتها، وبرزت ما يُعرف بـ"دول الجسر"، التي أصبحت وسيطاً بين القوى المتنافسة، محققة مكاسب من الطاقة والتجارة والتكنولوجيا والخدمات المالية.
وتُعد الهند أحد أبرز الأمثلة، بعدما اشترت النفط الروسي بأسعار مخفّضة، ثم أعادت تصديره إلى أوروبا بعد تكريره بالسعر العالمي. كما تحولت المكسيك إلى بوابة خلفية للشركات الصينية لتجاوز الرسوم الأميركية، فيما استقطبت دبي وسنغافورة رؤوس الأموال الباحثة عن الاستقرار، لتصبحا من أبرز الملاذات المالية العالمية.
وفي هذا السياق، يؤكد الخبير الاقتصادي الدكتور واجب قانصو، عبر RED TV، أن العالم دخل مرحلة جديدة تقوم على ما يُعرف بـ"التحكيم الجيوسياسي"، حيث تستفيد الدول من التناقضات بين القوى الكبرى لتحقيق أرباح استثنائية، من دون الانخراط المباشر في الصراعات.
ويشير قانصو إلى أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على النفط، بل تمتد إلى سلاسل الإمداد، والتكنولوجيا، والملاذات المالية، لافتاً إلى أن كثيراً من آليات الالتفاف على العقوبات التي تُستخدم اليوم تعود جذورها إلى التجربة الإيرانية، قبل أن تتبناها قوى كبرى مثل روسيا والصين.
ويختم بالتأكيد أن معايير القوة الاقتصادية تغيّرت، فلم يعد الأقوى هو من يملك أكبر اقتصاد أو جيش، بل من يجيد استغلال التوازنات وتحويل الأزمات الجيوسياسية إلى فرص استثمارية.
في عالمٍ تزداد فيه الحروب والعقوبات الاقتصادية، لم تعد كل الدول تدفع ثمن الصراعات، بل إن بعضها نجح في تحويل الحياد السياسي إلى مصدر أرباح هائلة.
فبدلاً من توقف التجارة العالمية، تغيّرت مساراتها، وبرزت ما يُعرف بـ"دول الجسر"، التي أصبحت وسيطاً بين القوى المتنافسة، محققة مكاسب من الطاقة والتجارة والتكنولوجيا والخدمات المالية.
وتُعد الهند أحد أبرز الأمثلة، بعدما اشترت النفط الروسي بأسعار مخفّضة، ثم أعادت تصديره إلى أوروبا بعد تكريره بالسعر العالمي. كما تحولت المكسيك إلى بوابة خلفية للشركات الصينية لتجاوز الرسوم الأميركية، فيما استقطبت دبي وسنغافورة رؤوس الأموال الباحثة عن الاستقرار، لتصبحا من أبرز الملاذات المالية العالمية.
وفي هذا السياق، يؤكد الخبير الاقتصادي الدكتور واجب قانصو، عبر RED TV، أن العالم دخل مرحلة جديدة تقوم على ما يُعرف بـ"التحكيم الجيوسياسي"، حيث تستفيد الدول من التناقضات بين القوى الكبرى لتحقيق أرباح استثنائية، من دون الانخراط المباشر في الصراعات.
ويشير قانصو إلى أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على النفط، بل تمتد إلى سلاسل الإمداد، والتكنولوجيا، والملاذات المالية، لافتاً إلى أن كثيراً من آليات الالتفاف على العقوبات التي تُستخدم اليوم تعود جذورها إلى التجربة الإيرانية، قبل أن تتبناها قوى كبرى مثل روسيا والصين.
ويختم بالتأكيد أن معايير القوة الاقتصادية تغيّرت، فلم يعد الأقوى هو من يملك أكبر اقتصاد أو جيش، بل من يجيد استغلال التوازنات وتحويل الأزمات الجيوسياسية إلى فرص استثمارية.