الاقتصاد الأحجار الكريمة تنافس الذهب
الأحجار الكريمة تنافس الذهب
الأحد، 5 تموز 2026 | المصدر : REDTV
رغم تراجع أسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة، تشير بلومبيرغ إلى أن الأضواء بدأت تتجه بشكل متزايد نحو الأحجار الكريمة، التي تعود تدريجياً إلى واجهة الاستثمار كبديل واعد في ظل استمرار الضغوط التضخمية واتساع العجوزات المالية عالمياً.
فبينما فقد الذهب نحو 6% من قيمته منذ بداية العام، بفعل تراجع المخاوف الجيوسياسية وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، بدأت أسواق الأحجار الكريمة تكتسب اهتماماً متصاعداً من المستثمرين الباحثين عن ملاذات مادية بديلة.
وتُظهر المعطيات أن العجز المالي الأميركي المرتفع واقتراب الدين العام من مستويات تاريخية، يعززان مخاوف التضخم المستمر، وهو ما يعيد الاعتبار للأصول الملموسة، وعلى رأسها الياقوت والزمرد والياقوت الأزرق.
وفي هذا السياق، تستعيد الأحجار الكريمة بعضاً من بريقها التاريخي، خصوصاً أنها سجلت في فترات سابقة، مثل سبعينيات القرن الماضي، مكاسب قوية بالتزامن مع موجات التضخم العالمية، رغم التحديات الحالية التي تواجهها مع صعود الألماس المصنع مخبرياً.
كما يلفت التقرير إلى أن بعض الأحجار مثل الزمرد والزركون والتنزانيت والبريدوت والمورغانيت تبدو أكثر قدرة على الحفاظ على قيمتها على المدى الطويل، في وقت يراها خبراء كأداة تنويع وحماية من تقلبات الأسواق.
غير أن هذا الصعود يبقى مشروطاً بدورات الاقتصاد العالمي، إذ ترتبط قيمة هذه الأصول بشكل مباشر بمسار التضخم والسياسات النقدية، ما يجعلها رهناً بتحولات الأسواق العالمية.
رغم تراجع أسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة، تشير بلومبيرغ إلى أن الأضواء بدأت تتجه بشكل متزايد نحو الأحجار الكريمة، التي تعود تدريجياً إلى واجهة الاستثمار كبديل واعد في ظل استمرار الضغوط التضخمية واتساع العجوزات المالية عالمياً.
فبينما فقد الذهب نحو 6% من قيمته منذ بداية العام، بفعل تراجع المخاوف الجيوسياسية وتوقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، بدأت أسواق الأحجار الكريمة تكتسب اهتماماً متصاعداً من المستثمرين الباحثين عن ملاذات مادية بديلة.
وتُظهر المعطيات أن العجز المالي الأميركي المرتفع واقتراب الدين العام من مستويات تاريخية، يعززان مخاوف التضخم المستمر، وهو ما يعيد الاعتبار للأصول الملموسة، وعلى رأسها الياقوت والزمرد والياقوت الأزرق.
وفي هذا السياق، تستعيد الأحجار الكريمة بعضاً من بريقها التاريخي، خصوصاً أنها سجلت في فترات سابقة، مثل سبعينيات القرن الماضي، مكاسب قوية بالتزامن مع موجات التضخم العالمية، رغم التحديات الحالية التي تواجهها مع صعود الألماس المصنع مخبرياً.
كما يلفت التقرير إلى أن بعض الأحجار مثل الزمرد والزركون والتنزانيت والبريدوت والمورغانيت تبدو أكثر قدرة على الحفاظ على قيمتها على المدى الطويل، في وقت يراها خبراء كأداة تنويع وحماية من تقلبات الأسواق.
غير أن هذا الصعود يبقى مشروطاً بدورات الاقتصاد العالمي، إذ ترتبط قيمة هذه الأصول بشكل مباشر بمسار التضخم والسياسات النقدية، ما يجعلها رهناً بتحولات الأسواق العالمية.