يواجه تنظيم مرحلة ما بعد الانسحاب من مناطق تجريبية بعض العراقيل الإسرائيلية، ولكن من دون أن يكون قد وصل إلى طريق مسدود.
وفي هذا الإطار، قال مصدر نيابي إن من المعلوم أن الولايات المتحدة أرغمت إسرائيل على الذهاب إلى مفاوضات مع لبنان، إنما من دون أن يكون هذا الضغط فاعلاً إلى مستوى تأمين التنفيذ في وقت سريع.
وأضاف المصدر، أن الالتزام الأميركي بدعم الدولة اللبنانية لم يتراجع، إنما الالتزامات التي فرضها الاتفاق هي التي تجعل من الطريق إلى التنفيذ وعراً وشاقاً، خصوصاً وأن المطلوب من الجانب اللبناني يفوق ما يحدّده هذا المسار للجانب الإسرائيلي.
وإذ رفض المصدر أي عملية تهويل بسقوط الاتفاق أو إلغائه، شدّد على أن أصحاب هذا الطرح يبعثون برسالة مباشرة إلى إسرائيل في شأن تنفيذ حصرية السلاح جنوب الليطاني ووقف الحرب، كما ورد في تصريحات لقيادات "الحزب".
ومفاد رسالتهم أن الدولة اللبنانية ليست صاحبة القرار، وعلى إسرائيل أن تتنبّه إلى هذه المسألة وأن تتعامل مع الحزب لا مع الدولة.
وأكد المصدر أن المراهنين على إسقاط "الإطار" يقرأون بعقل الماضي، وأن الإرادة الدولية والعربية واللبنانية هي التي أنجزت الإتفاق، وهي نفسها التي ستدفع نحو تطبيقه.
ورأى المصدر، أن لبنان دخل مرحلة جديدة تُقفل فيها صفحة استُخدمت لعقود لتبرير السلاح وإخضاع الدولة، وإلحاق لبنان بالمحور الإيراني.
واعتبر أن مصلحة الحزب اليوم تقوم على قراءة هذا التحوّل كما هو، لأن كل تأخير في التسليم سيزيد الكلفة على الحزب وبيئته.
شارك