المحلية

وصية مؤجلة تصل إلى ورثة رفيق الحريري

الاثنين، 6 تموز 2026 | المصدر : REDTV


هي قصة غير مألوفة عاشها ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، حين لم يكن الاتصال الأكثر تأثيرًا ذلك الذي أبلغهم باستعادة ممتلكاتهم في دمشق، بل اتصال آخر حمل وصية ظلّت محفوظة لسنوات، إلى أن حان وقت تنفيذها.


فبحسب معلومات “رد تي في”، تجنب ورثة الحريري طوال سنوات الحرب في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم هناك، لعدم الاصطدام بواقع سياسي وقانوني معقد، بعدما وُضعت اليد على عدد من تلك الأملاك.


وبعد نحو أسبوعين من سقوط النظام، تلقت العائلة اتصالًا من السلطات السورية الجديدة أُبلغت خلاله بأن كل الممتلكات أُعيدت إلى أصحابها، بينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق، الذي تعود ملكيته إلى السيدة نازك الحريري، وأنه يمكن المباشرة بالإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتثبيت هذه الملكيات.


وتولى أحد أفراد العائلة إحالة الملف إلى المسؤول عن إدارة الممتلكات المشتركة بين الورثة، لمتابعة الإجراءات مع الجهات السورية المختصة.


إلا أن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد نحو شهرين، عندما تلقى أحد أفراد عائلة الحريري اتصالًا من نجل رجل أعمال سوري، أكد أن والده أوصاه، قبل وفاته، بالبحث عن ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لإعادة قطعة أرض كان باعها رجل الأعمال للرئيس الحريري إلا أن عملية البيع لم تُستكمل رسميًا في الدوائر العقارية. واللافت أن الورثة لم يكونوا يعلمون أصلًا بوجود هذه الأرض.


هي قصة غير مألوفة عاشها ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، حين لم يكن الاتصال الأكثر تأثيرًا ذلك الذي أبلغهم باستعادة ممتلكاتهم في دمشق، بل اتصال آخر حمل وصية ظلّت محفوظة لسنوات، إلى أن حان وقت تنفيذها.


فبحسب معلومات “رد تي في”، تجنب ورثة الحريري طوال سنوات الحرب في سوريا فتح ملف ممتلكاتهم هناك، لعدم الاصطدام بواقع سياسي وقانوني معقد، بعدما وُضعت اليد على عدد من تلك الأملاك.


وبعد نحو أسبوعين من سقوط النظام، تلقت العائلة اتصالًا من السلطات السورية الجديدة أُبلغت خلاله بأن كل الممتلكات أُعيدت إلى أصحابها، بينها قصر الرئيس الشهيد في دمشق، الذي تعود ملكيته إلى السيدة نازك الحريري، وأنه يمكن المباشرة بالإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتثبيت هذه الملكيات.


وتولى أحد أفراد العائلة إحالة الملف إلى المسؤول عن إدارة الممتلكات المشتركة بين الورثة، لمتابعة الإجراءات مع الجهات السورية المختصة.


إلا أن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد نحو شهرين، عندما تلقى أحد أفراد عائلة الحريري اتصالًا من نجل رجل أعمال سوري، أكد أن والده أوصاه، قبل وفاته، بالبحث عن ورثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لإعادة قطعة أرض كان باعها رجل الأعمال للرئيس الحريري إلا أن عملية البيع لم تُستكمل رسميًا في الدوائر العقارية. واللافت أن الورثة لم يكونوا يعلمون أصلًا بوجود هذه الأرض.