المحلية

بعد غلطة "دكاكين التجميل"... تيا تستعيد بصرها!

الثلاثاء، 7 تموز 2026 | المصدر : REDTV


لم تتوقف قضية الشابة تيا أبو عبدالله عند حدود الإطلالة المباشرة التي ظهرت خلالها أمس ضمن برنامج "The Highlight" عبر شاشة "Red TV"، بل تحولت سريعًا إلى خطوة عملية حملت معها بارقة أمل، بعدما فتحت الحلقة باب العلاج أمامها.


فخلال الحلقة التي روت فيها تيا تفاصيل معاناتها إثر مضاعفات خطيرة أصابت عينها نتيجة حقنة بوتوكس، أعلن الدكتور رائد رطيل، المستشار السابق لنقيب الأطباء في الشؤون التجميلية، خلال مشاركته في البرنامج، استعداده لمعاينة حالتها وتقديم العلاج المناسب لها.


وعلى الفور، بادر فريق البرنامج إلى إعادة التواصل مع تيا، لتبدأ رحلة العلاج، التي حملت معها أولى النتائج الإيجابية، إذ استعادت جزءًا من بصرها بعد يوم واحد فقط من بدء العلاج.


وفي إطلالة جديدة اليوم، عادت تيا لتوجّه رسالة شكر إلى الدكتور رائد رطيل، مؤكدة أن الحلقة كانت نقطة التحول التي أوصلتها إلى العلاج، ومنحتها بصيص أمل بعد المعاناة.


وكانت تيا قد كشفت، خلال إطلالتها أمس عبر Red TV، تفاصيل ما تعرضت له بعد خضوعها لحقنة بوتوكس، متهمة أندريه حنا بانتحال صفة طبيب، فيما شدد الدكتور رطيل على أن مضاعفات البوتوكس والفيلر تصبح أكثر خطورة عندما تُجرى على أيدي غير المختصين، داعيًا إلى التأكد من هوية الشخص الذي يجري هذه الإجراءات ونوعية المواد المستخدمة.


ورغم بارقة الأمل التي بدأت تلوح في رحلة علاج تيا، تبقى قصتها ناقوس خطر يُعيد فتح ملف "دكاكين التجميل" التي تمارس إجراءات طبية خارج الأطر القانونية والرقابية.


فحقنة واحدة قد تترك آثارًا لا تمحى، وقد تتحول من إجراء تجميلي بسيط إلى إصابة دائمة. وبين الإغراء بالسعر الأرخص والإعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى المسؤولية مشتركة، لكن الوقاية تبدأ من التأكد من هوية الشخص الذي يجري الحقن، واختصاصه، ونوعية المواد المستخدمة... لأن الجمال لا يستحق المجازفة، والصحة لا تُعوَّض.


لم تتوقف قضية الشابة تيا أبو عبدالله عند حدود الإطلالة المباشرة التي ظهرت خلالها أمس ضمن برنامج "The Highlight" عبر شاشة "Red TV"، بل تحولت سريعًا إلى خطوة عملية حملت معها بارقة أمل، بعدما فتحت الحلقة باب العلاج أمامها.


فخلال الحلقة التي روت فيها تيا تفاصيل معاناتها إثر مضاعفات خطيرة أصابت عينها نتيجة حقنة بوتوكس، أعلن الدكتور رائد رطيل، المستشار السابق لنقيب الأطباء في الشؤون التجميلية، خلال مشاركته في البرنامج، استعداده لمعاينة حالتها وتقديم العلاج المناسب لها.


وعلى الفور، بادر فريق البرنامج إلى إعادة التواصل مع تيا، لتبدأ رحلة العلاج، التي حملت معها أولى النتائج الإيجابية، إذ استعادت جزءًا من بصرها بعد يوم واحد فقط من بدء العلاج.


وفي إطلالة جديدة اليوم، عادت تيا لتوجّه رسالة شكر إلى الدكتور رائد رطيل، مؤكدة أن الحلقة كانت نقطة التحول التي أوصلتها إلى العلاج، ومنحتها بصيص أمل بعد المعاناة.


وكانت تيا قد كشفت، خلال إطلالتها أمس عبر Red TV، تفاصيل ما تعرضت له بعد خضوعها لحقنة بوتوكس، متهمة أندريه حنا بانتحال صفة طبيب، فيما شدد الدكتور رطيل على أن مضاعفات البوتوكس والفيلر تصبح أكثر خطورة عندما تُجرى على أيدي غير المختصين، داعيًا إلى التأكد من هوية الشخص الذي يجري هذه الإجراءات ونوعية المواد المستخدمة.


ورغم بارقة الأمل التي بدأت تلوح في رحلة علاج تيا، تبقى قصتها ناقوس خطر يُعيد فتح ملف "دكاكين التجميل" التي تمارس إجراءات طبية خارج الأطر القانونية والرقابية.


فحقنة واحدة قد تترك آثارًا لا تمحى، وقد تتحول من إجراء تجميلي بسيط إلى إصابة دائمة. وبين الإغراء بالسعر الأرخص والإعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى المسؤولية مشتركة، لكن الوقاية تبدأ من التأكد من هوية الشخص الذي يجري الحقن، واختصاصه، ونوعية المواد المستخدمة... لأن الجمال لا يستحق المجازفة، والصحة لا تُعوَّض.