المحلية

بقطعان... إسرائيل تغزو سوريا

الثلاثاء، 7 تموز 2026 | المصدر : REDTV


أبقارٌ بدل الجنود.. خطةٌ إسرائيلية سرّية غيّرت الواقع الميداني على حدود الجولان، حيث كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي دفع بقطيعٍ من مئةٍ وأربعين بقرة خلف السياج الفاصل مع سوريا، كأحدثِ "سلاحٍ تكتيكي" لحماية حدوده.


المشروع الذي نُفّذ بسرية تامة قبل نحو ستة أشهر بالتنسيق مع قيادة لواء الجولان، يمتد بحسب الصحيفة على مساحة عشرة آلاف دونم قرب نهر الرقاد. وتصف تل أبيب الخطوة بالوجود المدني والزراعي الدائم، وتعتبرها جزءاً من عقيدتها الدفاعية الجديدة بعد السابع من أكتوبر.. لسد ثغرةٍ أمنية كانت شبه خالية حتى نهاية عام 2025.


ووفقاً للتقرير، فإن الرعاة السوريين ومواشيهم كانوا يدخلون تلك المنطقة باستمرار، وهو ما كان يثير إنذارات أمنية متكررة.


الصحيفة نقلت أيضاً عن مسؤولين في فرقة الجولان قولهم إن الجيش يعتبر وجود الرعاة وسيلة محتملة للاستطلاع، جمع المعلومات، وربما تهريب الأسلحة، ما دفعه إلى البحث عن وسيلة تفرض حضوراً دائماً هناك.


كما نقلت "يديعوت أحرونوت" عن ضابط إسرائيلي تأكيده أن المشروع حقق أهدافه الأمنية؛ مشيراً إلى أنه منذ إدخال القطيع وإقامة أسوار خاصة بالمواشي، لم تسجل حالات دخول لرعاة سوريين، كما تراجعت المخاوف من زرع عبوات ناسفة قرب السياج.


في الجولان المحتل.. تبدأ مرحلة "الاستيطان الزراعي" كغطاءٍ لتمددٍ أمني خطير، لتتحول "البقرة" من كائنٍ ريفي.. إلى أحدث أدوات التوغل، في عمق الجبهة السورية!


أبقارٌ بدل الجنود.. خطةٌ إسرائيلية سرّية غيّرت الواقع الميداني على حدود الجولان، حيث كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي دفع بقطيعٍ من مئةٍ وأربعين بقرة خلف السياج الفاصل مع سوريا، كأحدثِ "سلاحٍ تكتيكي" لحماية حدوده.


المشروع الذي نُفّذ بسرية تامة قبل نحو ستة أشهر بالتنسيق مع قيادة لواء الجولان، يمتد بحسب الصحيفة على مساحة عشرة آلاف دونم قرب نهر الرقاد. وتصف تل أبيب الخطوة بالوجود المدني والزراعي الدائم، وتعتبرها جزءاً من عقيدتها الدفاعية الجديدة بعد السابع من أكتوبر.. لسد ثغرةٍ أمنية كانت شبه خالية حتى نهاية عام 2025.


ووفقاً للتقرير، فإن الرعاة السوريين ومواشيهم كانوا يدخلون تلك المنطقة باستمرار، وهو ما كان يثير إنذارات أمنية متكررة.


الصحيفة نقلت أيضاً عن مسؤولين في فرقة الجولان قولهم إن الجيش يعتبر وجود الرعاة وسيلة محتملة للاستطلاع، جمع المعلومات، وربما تهريب الأسلحة، ما دفعه إلى البحث عن وسيلة تفرض حضوراً دائماً هناك.


كما نقلت "يديعوت أحرونوت" عن ضابط إسرائيلي تأكيده أن المشروع حقق أهدافه الأمنية؛ مشيراً إلى أنه منذ إدخال القطيع وإقامة أسوار خاصة بالمواشي، لم تسجل حالات دخول لرعاة سوريين، كما تراجعت المخاوف من زرع عبوات ناسفة قرب السياج.


في الجولان المحتل.. تبدأ مرحلة "الاستيطان الزراعي" كغطاءٍ لتمددٍ أمني خطير، لتتحول "البقرة" من كائنٍ ريفي.. إلى أحدث أدوات التوغل، في عمق الجبهة السورية!