الاقتصاد

الذهب بين دمشق وبيروت

الذهب بين دمشق وبيروت

الأربعاء، 8 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في خطوة لتنظيم سوق الذهب، قررت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا وقف استيراد المسكوكات الذهبية، بما يشمل الليرات والأونصات، وإلزام التجار بوسم الموجود منها بالسمة السورية، في إجراء يهدف إلى مكافحة التزوير، ودعم الصناعة المحلية، والحفاظ على استقرار الأسعار.


وبحسب مدير عام الهيئة، مصعب الأسود، جاء القرار بعد ضبط أونصات أجنبية مزورة، مؤكدًا أن المخزون الحالي يلبي حاجة السوق، وأن الإجراء لم ينعكس على أسعار الذهب محليًا.


ولم تقتصر تداعيات القرار على سوريا، إذ أوضح تاجر الذهب بشير حسون أن العلاقة الوثيقة بين السوقين السورية واللبنانية، وحركة التجار والأفراد بين البلدين، جعلت أي قرار تنظيمي في دمشق قابلًا للانعكاس على السوق اللبنانية، سواء على مستوى الطلب أو العمولات أو المصنعية.


وأشار حسون إلى أن القرار يهدف إلى وقف دخول السبائك والمسكوكات غير المضبوطة، وحصر التداول بالذهب الموسوم رسميًا، معتبرًا أن عودة عدد من تجار الذهب السوريين قد تساهم في استعادة السوق السورية لقدرتها الإنتاجية، وربما إعادة التصدير إلى دول الجوار، ومنها لبنان، بما قد ينعكس على حركة السوق خلال المرحلة المقبلة.


في خطوة لتنظيم سوق الذهب، قررت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا وقف استيراد المسكوكات الذهبية، بما يشمل الليرات والأونصات، وإلزام التجار بوسم الموجود منها بالسمة السورية، في إجراء يهدف إلى مكافحة التزوير، ودعم الصناعة المحلية، والحفاظ على استقرار الأسعار.


وبحسب مدير عام الهيئة، مصعب الأسود، جاء القرار بعد ضبط أونصات أجنبية مزورة، مؤكدًا أن المخزون الحالي يلبي حاجة السوق، وأن الإجراء لم ينعكس على أسعار الذهب محليًا.


ولم تقتصر تداعيات القرار على سوريا، إذ أوضح تاجر الذهب بشير حسون أن العلاقة الوثيقة بين السوقين السورية واللبنانية، وحركة التجار والأفراد بين البلدين، جعلت أي قرار تنظيمي في دمشق قابلًا للانعكاس على السوق اللبنانية، سواء على مستوى الطلب أو العمولات أو المصنعية.


وأشار حسون إلى أن القرار يهدف إلى وقف دخول السبائك والمسكوكات غير المضبوطة، وحصر التداول بالذهب الموسوم رسميًا، معتبرًا أن عودة عدد من تجار الذهب السوريين قد تساهم في استعادة السوق السورية لقدرتها الإنتاجية، وربما إعادة التصدير إلى دول الجوار، ومنها لبنان، بما قد ينعكس على حركة السوق خلال المرحلة المقبلة.