المحلية

من التوقيع إلى التطبيق... أين وصل اتفاق الإطار؟

الأربعاء، 8 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في خطوةٍ تضع "اتفاق الإطار" على محك الاختبار الميداني؛ يواصل رئيس الجمهورية جوزيف عون تفكيك سردية "الحزب" الرافضة لهذا المسار، وسط عدم مبالاةٍ من "الثنائي الشيعي" الذي يعتبره فاقداً للشرعية.


وفي غضون ذلك، يصل إلى بيروت وفدٌ أميركي حاملاً "الجواب الإسرائيلي" بشأن "المنطقة التجريبية الأولى" جنوب الليطاني.


المفاوضات تقودها آليةٌ ثلاثية جديدة برئاسة الجنرال الأميركي "جوزف كليرفيلد"، مع تأكيدٍ حازم بعدم وجود أي تنسيق مباشر بين الضباط اللبنانيين والإسرائيليين.


الملحق يحدد بلدات (زوطر الشرقية والغربية، فرون، والغندورية) كمنطقتين تجريبيتين جنوب الليطاني، وهي مناطق شبه خالية من الوجود الإسرائيلي حالياً، ومن غير المعلوم حتى الساعة إذا كانت هذه المنطقة ستبقى نفسها، أم أن النقاشات ستفضي إلى تعديلٍ فيها.


الاتفاق يشير إلى تولي جهة ثالثة مهمة الرقابة في الجنوب، ولا سيما الأميركيين عبر ضباط من القيادة الوسطى يحضرون إلى لبنان، وربما بمشاركة دول أخرى كبريطانيا.


لكن الثابت أن واشنطن هي الجهة التنسيقية الأولى لانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني، وعمل اللجنة في هذه المرحلة سيكون عبر جولات يتولاها الجنرال الأميركي وفريقه بين لبنان وإسرائيل.


وفي الأبعاد السياسية، تكشف مصادر مطلعة لـ "ريد تي في" أن الانتشار المرتقب للجيش اللبناني سيشكل رافعة كبرى لتمسك لبنان الرسمي بالاتفاق، ويعزز موقف رئيس الجمهورية في مواجهة ضغوط الثنائي لإسقاط ذرائعه ومراهناته على "مسار إسلام آباد".


وتختم المصادر بالقول: الكرة اليوم باتت في ملعب الأميركي، وواشنطن أمام اختبارٍ حقيقي لتحويل "اتفاق الإطار" إلى واقع ملموس.


في خطوةٍ تضع "اتفاق الإطار" على محك الاختبار الميداني؛ يواصل رئيس الجمهورية جوزيف عون تفكيك سردية "الحزب" الرافضة لهذا المسار، وسط عدم مبالاةٍ من "الثنائي الشيعي" الذي يعتبره فاقداً للشرعية.


وفي غضون ذلك، يصل إلى بيروت وفدٌ أميركي حاملاً "الجواب الإسرائيلي" بشأن "المنطقة التجريبية الأولى" جنوب الليطاني.


المفاوضات تقودها آليةٌ ثلاثية جديدة برئاسة الجنرال الأميركي "جوزف كليرفيلد"، مع تأكيدٍ حازم بعدم وجود أي تنسيق مباشر بين الضباط اللبنانيين والإسرائيليين.


الملحق يحدد بلدات (زوطر الشرقية والغربية، فرون، والغندورية) كمنطقتين تجريبيتين جنوب الليطاني، وهي مناطق شبه خالية من الوجود الإسرائيلي حالياً، ومن غير المعلوم حتى الساعة إذا كانت هذه المنطقة ستبقى نفسها، أم أن النقاشات ستفضي إلى تعديلٍ فيها.


الاتفاق يشير إلى تولي جهة ثالثة مهمة الرقابة في الجنوب، ولا سيما الأميركيين عبر ضباط من القيادة الوسطى يحضرون إلى لبنان، وربما بمشاركة دول أخرى كبريطانيا.


لكن الثابت أن واشنطن هي الجهة التنسيقية الأولى لانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني، وعمل اللجنة في هذه المرحلة سيكون عبر جولات يتولاها الجنرال الأميركي وفريقه بين لبنان وإسرائيل.


وفي الأبعاد السياسية، تكشف مصادر مطلعة لـ "ريد تي في" أن الانتشار المرتقب للجيش اللبناني سيشكل رافعة كبرى لتمسك لبنان الرسمي بالاتفاق، ويعزز موقف رئيس الجمهورية في مواجهة ضغوط الثنائي لإسقاط ذرائعه ومراهناته على "مسار إسلام آباد".


وتختم المصادر بالقول: الكرة اليوم باتت في ملعب الأميركي، وواشنطن أمام اختبارٍ حقيقي لتحويل "اتفاق الإطار" إلى واقع ملموس.