المحلية

هل يعود لبنان إلى قلب حروب الإسناد؟

الخميس، 9 تموز 2026 | المصدر : REDTV


أعاد تعثر المفاوضات الإيرانية الأميركية طرح تساؤلات حول مسار التصعيد ومستقبل الملفات المرتبطة بالمنطقة، ولا سيما لبنان.


وبينما تبقى المؤشرات غير واضحة، تتركز المخاوف حول صمود الهدوء النسبي في الجنوب واحتمال عودة التصعيد، في ظل مواقف أميركية متبدلة وصعوبة توقع اتجاهات المرحلة المقبلة.


وبحسب قراءة مصادر دبلوماسية لعناوين هذه المرحلة، فإن عواصم القرار العربية والغربية، وليس واشنطن وحدها، تنظر إلى الساحة اللبنانية باعتبارها مساحة يمكن تحقيق اختراقات سياسية وأمنية فيها، مع تأييد واضح لفصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، خلافاً لما كان سائداً في مراحل سابقة، حين كان لبنان جزءًا لا يتجزأ من معادلة التفاوض مع طهران.


وعليه، ترى المصادر أن لبنان يقف أمام منعطف دقيق، ولا سيما أن احتمالات اتساع رقعة المواجهة الإقليمية من إيران إلى ساحات حلفائها لا تزال قائمة، بما ينذر بإشعال الجبهة الجنوبية وإعادة الجنوب إلى قلب معادلة "حروب الإسناد" في جولتها الثالثة.


وفي هذا السياق، تجزم المصادر دبلوماسية بأن التنبؤ بقرارات الإدارة الأميركية لا يزال بالغ الصعوبة، غير أنها تشير إلى وجود امتعاض أميركي من الأداء الإيراني، ولا سيما في ما يتعلق بطريقة تعاطي طهران مع حركة الملاحة في مضيق هرمز ولا تتوقع المصادر انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة، بل ترى أن ما يجري يعكس انتقال الأزمة إلى مرحلة جديدة عنوانها إعادة ترتيب الأولويات السياسية.


وتشير المصادر إلى أن هذا التوجه حضر بقوة على طاولة قمة حلف شمال الأطلسي، حيث توافق المشاركون على ضرورة التعاون لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.


وانطلاقًا من هذه المعطيات، تتوقع المصادر الدبلوماسية أن يدخل المسار التفاوضي مع طهران مرحلة جديدة من الحذر، ترتفع خلالها احتمالات تجميد المفاوضات أو تعليقها مؤقتا إلى حين اتضاح صورة التوازنات الجديدة.


أعاد تعثر المفاوضات الإيرانية الأميركية طرح تساؤلات حول مسار التصعيد ومستقبل الملفات المرتبطة بالمنطقة، ولا سيما لبنان.


وبينما تبقى المؤشرات غير واضحة، تتركز المخاوف حول صمود الهدوء النسبي في الجنوب واحتمال عودة التصعيد، في ظل مواقف أميركية متبدلة وصعوبة توقع اتجاهات المرحلة المقبلة.


وبحسب قراءة مصادر دبلوماسية لعناوين هذه المرحلة، فإن عواصم القرار العربية والغربية، وليس واشنطن وحدها، تنظر إلى الساحة اللبنانية باعتبارها مساحة يمكن تحقيق اختراقات سياسية وأمنية فيها، مع تأييد واضح لفصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، خلافاً لما كان سائداً في مراحل سابقة، حين كان لبنان جزءًا لا يتجزأ من معادلة التفاوض مع طهران.


وعليه، ترى المصادر أن لبنان يقف أمام منعطف دقيق، ولا سيما أن احتمالات اتساع رقعة المواجهة الإقليمية من إيران إلى ساحات حلفائها لا تزال قائمة، بما ينذر بإشعال الجبهة الجنوبية وإعادة الجنوب إلى قلب معادلة "حروب الإسناد" في جولتها الثالثة.


وفي هذا السياق، تجزم المصادر دبلوماسية بأن التنبؤ بقرارات الإدارة الأميركية لا يزال بالغ الصعوبة، غير أنها تشير إلى وجود امتعاض أميركي من الأداء الإيراني، ولا سيما في ما يتعلق بطريقة تعاطي طهران مع حركة الملاحة في مضيق هرمز ولا تتوقع المصادر انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة، بل ترى أن ما يجري يعكس انتقال الأزمة إلى مرحلة جديدة عنوانها إعادة ترتيب الأولويات السياسية.


وتشير المصادر إلى أن هذا التوجه حضر بقوة على طاولة قمة حلف شمال الأطلسي، حيث توافق المشاركون على ضرورة التعاون لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.


وانطلاقًا من هذه المعطيات، تتوقع المصادر الدبلوماسية أن يدخل المسار التفاوضي مع طهران مرحلة جديدة من الحذر، ترتفع خلالها احتمالات تجميد المفاوضات أو تعليقها مؤقتا إلى حين اتضاح صورة التوازنات الجديدة.