المحلية

وفد أمل الى طهران... ماذا دار؟

وفد أمل الى طهران... ماذا دار؟

الخميس، 9 تموز 2026 | المصدر : REDTV


حظي وفد حركة أمل المشارك في تشييع السيد علي الخامنئي بحفاوة الاستقبال في طهران.


وقالت مصادر مواكبة للزيارة إن برنامج الوفد كان حافلاً باللقاءات التي استهلها مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وقد أشاد بدور الرئيس نبيه بري، واكد أن وثيقة التفاوض الايراني الاميركي تشمل لبنان حتمًا، وأن أي إخلال بأي بند منها سينعكس تلقائياً على بقية البنود، مشددًا على أن الهدف بالنسبة إلى إيران يشمل الوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، ولو أن تحقيقه يحتاج إلى جهد سياسي كبير ولن يكون سهلاً.


أما اللقاء مع وزير الخارجية عباس عراقجي، فحمل تأكيده أن أي اتفاق نهائي لن يكون مقبولاً إذا لم يتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من لبنان، لافتًا إلى أن إيران تستعد لكل السيناريوهات إذا تعثرت التفاهمات، عارضًا لرؤية طهران للمفاوضات.


ولفتت المصادر إلى أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الوفد أن طهران تتجه إلى تطوير أفضل العلاقات الممكنة مع دول الخليج.


وأكدت عبر "رد تي في" أن الاتفاق الإطاري الذي رعته واشنطن لا تنظر إليه إيران بوصفه مرجعاً نهائياً، بل تسعى إلى إعادة صياغة مفاعيله بما ينسجم مع رؤيتها الجديدة للتوازنات في المنطقة، على اعتبار انه لم يكن ليكون لولا المسار الايراني.


وبرز اهتمام إيراني واضح بملف الوحدة الداخلية، إذ ركز المسؤولون الإيرانيون على أهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية ووحدة الصف الشيعي، وأبدوا دعماً كاملاً للجهود التي يقودها الرئيس بري لمنع أي فتنة داخلية، مؤكدين أن استقرار الساحة اللبنانية يمثل أولوية بالنسبة إلى طهران في هذه المرحلة.


أما داخليًا، فبدت ايران بحسب المصادر في حالة عمل دائمة، مع حضور علني وواسع لقيادات الحرس الثوريفيما لم تظهر في الشوارع مشاهد توحي ببلد يعيش تحت وطأة حرب أو أزمة.


حظي وفد حركة أمل المشارك في تشييع السيد علي الخامنئي بحفاوة الاستقبال في طهران.


وقالت مصادر مواكبة للزيارة إن برنامج الوفد كان حافلاً باللقاءات التي استهلها مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وقد أشاد بدور الرئيس نبيه بري، واكد أن وثيقة التفاوض الايراني الاميركي تشمل لبنان حتمًا، وأن أي إخلال بأي بند منها سينعكس تلقائياً على بقية البنود، مشددًا على أن الهدف بالنسبة إلى إيران يشمل الوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، ولو أن تحقيقه يحتاج إلى جهد سياسي كبير ولن يكون سهلاً.


أما اللقاء مع وزير الخارجية عباس عراقجي، فحمل تأكيده أن أي اتفاق نهائي لن يكون مقبولاً إذا لم يتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من لبنان، لافتًا إلى أن إيران تستعد لكل السيناريوهات إذا تعثرت التفاهمات، عارضًا لرؤية طهران للمفاوضات.


ولفتت المصادر إلى أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الوفد أن طهران تتجه إلى تطوير أفضل العلاقات الممكنة مع دول الخليج.


وأكدت عبر "رد تي في" أن الاتفاق الإطاري الذي رعته واشنطن لا تنظر إليه إيران بوصفه مرجعاً نهائياً، بل تسعى إلى إعادة صياغة مفاعيله بما ينسجم مع رؤيتها الجديدة للتوازنات في المنطقة، على اعتبار انه لم يكن ليكون لولا المسار الايراني.


وبرز اهتمام إيراني واضح بملف الوحدة الداخلية، إذ ركز المسؤولون الإيرانيون على أهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية ووحدة الصف الشيعي، وأبدوا دعماً كاملاً للجهود التي يقودها الرئيس بري لمنع أي فتنة داخلية، مؤكدين أن استقرار الساحة اللبنانية يمثل أولوية بالنسبة إلى طهران في هذه المرحلة.


أما داخليًا، فبدت ايران بحسب المصادر في حالة عمل دائمة، مع حضور علني وواسع لقيادات الحرس الثوريفيما لم تظهر في الشوارع مشاهد توحي ببلد يعيش تحت وطأة حرب أو أزمة.