في ظل التقلبات التي تشهدها اسعار الذهب في الفترة الاخيرة, عاد سؤال قديم إلى الواجهة: هل تبقى المعادن النفيسة الخيار الأفضل لحماية الأموال، أم أن الأحجار الكريمة قد تستعيد دورها كملاذ آمن في فترات التضخم؟
فالتاريخ يُظهر أن الزمرد والياقوت وحتى الألماس حققت في سبعينيات القرن الماضي مكاسب فاقت الذهب، لكن هل يتكرر هذا السيناريو اليوم؟
شارك