المحلية

عين التينة: شروط حاسمة

الجمعة، 10 تموز 2026 | المصدر : REDTV


لا قطيعة بين الرئيسين عون وبري رغم التباينات إنما تمرّ العلاقة بينهما بمرحلة من "البرودة"، هكذا وصفت مصادر مقربة من الثنائي الشيعي ومطلعة على أجواء عين التينة العلاقة بينهما، مشيرة إلى أن انتزاع الرئيس عون لجدول زمني محدد للانسحاب الإسرائيلي في خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن، كفيل بسحب ورقة الاعتراض من يد الثنائي وإحداث خرق إيجابي في علاقة الرئيسين.


وفي الشق الدبلوماسي، قللت المصادر عبر "ريد تي في" من أبعاد زيارة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى عين التينة، معتبرةً أن الزيارة لم تحمل أبعاداً استثنائية، بل جاءت فقط لتأكيد الطرح الأميركي المتعلق بـ"المناطق التجريبية"؛ وهو طرح جَزمت المصادر بأنه "ولد ميتاً ولا يملك أي فرص للحياة" لكونه يعاني من ثغرات، أبرزها غياب الآلية التنفيذية والجدول الزمني الواضح.


وشددت المصادر على ثبات موقف الرئيس بري الرافض لفكرة الانسحابات المجزأة، قائلة: "ليس من المنطقي أو المقبول ميدانياً الانسحاب من بلدة ما كل شهرين، بل المطلوب هو التزام إسرائيلي واضح بانسحاب شامل على مستوى أقضية كاملة وضمن جدول زمني محدد".


وفيما يتعلق بالمناطق التجريبية، فإن الرئيس بري ليس العقبة في التطبيق، بل تلفت المصادر إلى أن ما يمنع تنفيذ اتفاق الإطار هو "آلية التنفيذ"، لافتةً إلى غياب أي نية لدى الجانب الإسرائيلي للالتزام.


ميدانياً، ورغم استبعاد المصادر لعودة القتال الواسع أو وجود مؤشرات لانفلات عسكري شامل في ظل وجود "سقف" يضبط الإيقاع حتى اللحظة، إلا أنها ترجح أن جبهة "محور علي الطاهر – كفرتبنيت" ستبقى مشتعلة، محذرة من خطورة أي "لحظة تفلت" قد يقدم عليها الجانب الإسرائيلي.


وفي هذا السياق، تصف المصادر المقاربات الحالية المطروحة بـ"الرؤية القاصرة"، كما تشير إلى خطأ المراهنة على دور السوريين، واصفةً التهويل الأميركي في هذا الإطار بأنه من دون معنى.


وفي المشهد الداخلي، تعتبر المصادر أن الأزمة لا تُعالج بطريقة صحيحة بل تحكمها الكيدية السياسية.


ورأت أن لبنان ارتكب خطأً أساسياً بالدخول في مشروع بلا وفاق داخلي و"عدم الاستعانة بالدبلوماسية العربية" لحل ملف معقد يمتد لـ 44 عاماً، متسائلة: "على من تراهنون في ظل غياب نية واشنطن لإلزام إسرائيل بالانسحاب؟


وعن المرحلة المقبلة، فتقول المصادر، في كل مرة يوحي فيها الوسطاء بأجواء إيجابية، نُفاجأ في نهاية المطاف بغياب أي إنجاز ملموس على أرض الواقع.



لا قطيعة بين الرئيسين عون وبري رغم التباينات إنما تمرّ العلاقة بينهما بمرحلة من "البرودة"، هكذا وصفت مصادر مقربة من الثنائي الشيعي ومطلعة على أجواء عين التينة العلاقة بينهما، مشيرة إلى أن انتزاع الرئيس عون لجدول زمني محدد للانسحاب الإسرائيلي في خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن، كفيل بسحب ورقة الاعتراض من يد الثنائي وإحداث خرق إيجابي في علاقة الرئيسين.


وفي الشق الدبلوماسي، قللت المصادر عبر "ريد تي في" من أبعاد زيارة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى عين التينة، معتبرةً أن الزيارة لم تحمل أبعاداً استثنائية، بل جاءت فقط لتأكيد الطرح الأميركي المتعلق بـ"المناطق التجريبية"؛ وهو طرح جَزمت المصادر بأنه "ولد ميتاً ولا يملك أي فرص للحياة" لكونه يعاني من ثغرات، أبرزها غياب الآلية التنفيذية والجدول الزمني الواضح.


وشددت المصادر على ثبات موقف الرئيس بري الرافض لفكرة الانسحابات المجزأة، قائلة: "ليس من المنطقي أو المقبول ميدانياً الانسحاب من بلدة ما كل شهرين، بل المطلوب هو التزام إسرائيلي واضح بانسحاب شامل على مستوى أقضية كاملة وضمن جدول زمني محدد".


وفيما يتعلق بالمناطق التجريبية، فإن الرئيس بري ليس العقبة في التطبيق، بل تلفت المصادر إلى أن ما يمنع تنفيذ اتفاق الإطار هو "آلية التنفيذ"، لافتةً إلى غياب أي نية لدى الجانب الإسرائيلي للالتزام.


ميدانياً، ورغم استبعاد المصادر لعودة القتال الواسع أو وجود مؤشرات لانفلات عسكري شامل في ظل وجود "سقف" يضبط الإيقاع حتى اللحظة، إلا أنها ترجح أن جبهة "محور علي الطاهر – كفرتبنيت" ستبقى مشتعلة، محذرة من خطورة أي "لحظة تفلت" قد يقدم عليها الجانب الإسرائيلي.


وفي هذا السياق، تصف المصادر المقاربات الحالية المطروحة بـ"الرؤية القاصرة"، كما تشير إلى خطأ المراهنة على دور السوريين، واصفةً التهويل الأميركي في هذا الإطار بأنه من دون معنى.


وفي المشهد الداخلي، تعتبر المصادر أن الأزمة لا تُعالج بطريقة صحيحة بل تحكمها الكيدية السياسية.


ورأت أن لبنان ارتكب خطأً أساسياً بالدخول في مشروع بلا وفاق داخلي و"عدم الاستعانة بالدبلوماسية العربية" لحل ملف معقد يمتد لـ 44 عاماً، متسائلة: "على من تراهنون في ظل غياب نية واشنطن لإلزام إسرائيل بالانسحاب؟


وعن المرحلة المقبلة، فتقول المصادر، في كل مرة يوحي فيها الوسطاء بأجواء إيجابية، نُفاجأ في نهاية المطاف بغياب أي إنجاز ملموس على أرض الواقع.