الاقتصاد

قنبلة اقتصادية موقوتة

قنبلة اقتصادية موقوتة

السبت، 11 تموز 2026 | المصدر : REDTV


رغم استقرار الدولار وارتفاع احتياطيات مصرف لبنان، يحذّر أستاذ الاقتصاد البروفسور جاسم عجاقة من أن ما يعيشه لبنان اليوم ليس تعافياً اقتصادياً، بل استقرار نقدي هش يقوم على تدفقات ظرفية للدولارات، فيما تستمر الاختلالات البنيوية في ميزان المدفوعات.


ويؤكد عجاقة عبر ريد تي في أن أصل الأزمة هو العجز المزمن في الحساب الجاري، إذ يعتمد لبنان على تحويلات المغتربين والسياحة بدل الإنتاج والتصدير. وقد تجاوزت الواردات عام 2025 حاجز 21 مليار دولار، مقابل صادرات لم تتجاوز 3.6 مليارات دولار، بعجز تجاري بلغ نحو 17.4 مليار دولار.


ورغم هذا العجز، لم ينهَر سعر الصرف، ويُرجع عجاقة ذلك إلى توسّع الاقتصاد النقدي واعتماد السوق على تحويلات المغتربين وإيرادات السياحة، ما سمح لمصرف لبنان بزيادة احتياطياته. لكنه يؤكد أن هذا النموذج ليس سوى «مسكّن مؤقت» لا يمكن البناء عليه.


ويحذّر عجاقة من أن التطورات الأمنية والإقليمية عام 2026 كشفت هشاشة هذا النموذج، مع تراجع السياحة واضطراب الطيران، مقابل استمرار الطلب المرتفع على الدولار بفعل الاستيراد، ولا سيما استيراد الطاقة.


ولا يقتصر الخلل، بحسب عجاقة، على الحساب الجاري، بل يمتد إلى الحساب المالي أيضاً، مع غياب الاستثمارات الأجنبية وانقطاع لبنان عن أسواق المال منذ عام 2020، ما زاد الاعتماد على تحويلات الأفراد.


ومن هنا، يدعو عجاقة إلى خفض الاستيراد غير المنتج، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتوجيه تحويلات المغتربين نحو الاستثمار، محذراً من أن الاقتصاد النقدي قد يؤجل الانفجار، لكنه لن يمنعه، وأن احتياطيات مصرف لبنان وحدها لن تحمي الاقتصاد من أي صدمة خارجية.


رغم استقرار الدولار وارتفاع احتياطيات مصرف لبنان، يحذّر أستاذ الاقتصاد البروفسور جاسم عجاقة من أن ما يعيشه لبنان اليوم ليس تعافياً اقتصادياً، بل استقرار نقدي هش يقوم على تدفقات ظرفية للدولارات، فيما تستمر الاختلالات البنيوية في ميزان المدفوعات.


ويؤكد عجاقة عبر ريد تي في أن أصل الأزمة هو العجز المزمن في الحساب الجاري، إذ يعتمد لبنان على تحويلات المغتربين والسياحة بدل الإنتاج والتصدير. وقد تجاوزت الواردات عام 2025 حاجز 21 مليار دولار، مقابل صادرات لم تتجاوز 3.6 مليارات دولار، بعجز تجاري بلغ نحو 17.4 مليار دولار.


ورغم هذا العجز، لم ينهَر سعر الصرف، ويُرجع عجاقة ذلك إلى توسّع الاقتصاد النقدي واعتماد السوق على تحويلات المغتربين وإيرادات السياحة، ما سمح لمصرف لبنان بزيادة احتياطياته. لكنه يؤكد أن هذا النموذج ليس سوى «مسكّن مؤقت» لا يمكن البناء عليه.


ويحذّر عجاقة من أن التطورات الأمنية والإقليمية عام 2026 كشفت هشاشة هذا النموذج، مع تراجع السياحة واضطراب الطيران، مقابل استمرار الطلب المرتفع على الدولار بفعل الاستيراد، ولا سيما استيراد الطاقة.


ولا يقتصر الخلل، بحسب عجاقة، على الحساب الجاري، بل يمتد إلى الحساب المالي أيضاً، مع غياب الاستثمارات الأجنبية وانقطاع لبنان عن أسواق المال منذ عام 2020، ما زاد الاعتماد على تحويلات الأفراد.


ومن هنا، يدعو عجاقة إلى خفض الاستيراد غير المنتج، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتوجيه تحويلات المغتربين نحو الاستثمار، محذراً من أن الاقتصاد النقدي قد يؤجل الانفجار، لكنه لن يمنعه، وأن احتياطيات مصرف لبنان وحدها لن تحمي الاقتصاد من أي صدمة خارجية.