الاقتصاد

الديزل يشعل الأسواق

الديزل يشعل الأسواق

السبت، 11 تموز 2026 | المصدر : REDTV


قرارٌ روسي أربك أسواق الطاقة العالمية. فقد أثار حظر موسكو صادرات الديزل مخاوف من تفاقم نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار عالمياً، حتى في الدول التي لم تعد تستورد هذا الوقود من روسيا، في ظل الترابط الوثيق لأسواق النفط.


ويُعدّ الديزل الوقود الأكثر استهلاكاً عالمياً، فيما تمتد استخداماته من المعدات الصناعية والآلات الزراعية إلى وسائل النقل الثقيلة وتوليد الكهرباء، ما يجعل أي ارتفاع في أسعاره ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي.


وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السوق ضغوطاً مستمرة منذ جائحة كورونا، بفعل قوة الطلب وخفض الإنتاج وإغلاق عدد من المصافي الغربية، قبل أن تزيد الحرب مع إيران من حدة المخاوف.


كما أن روسيا، ثاني أكبر مُصدّر للديزل في العالم بعد الولايات المتحدة، شهدت تراجعاً في صادراتها حتى قبل قرار الحظر، نتيجة نقص الإمدادات المحلية.


وتُظهر البيانات انخفاض متوسط صادرات الديزل وزيت الغاز الروسية إلى 234 ألف برميل يومياً خلال الأيام العشرة الأولى من تموز، مقارنة بـ400 ألف برميل يومياً في حزيران، فيما تراجعت مخزونات الديزل الأميركية إلى 97.8 مليون برميل.


ومع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف من اضطرابات جديدة في الإمدادات وارتفاع إضافي في الأسعار.


قرارٌ روسي أربك أسواق الطاقة العالمية. فقد أثار حظر موسكو صادرات الديزل مخاوف من تفاقم نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار عالمياً، حتى في الدول التي لم تعد تستورد هذا الوقود من روسيا، في ظل الترابط الوثيق لأسواق النفط.


ويُعدّ الديزل الوقود الأكثر استهلاكاً عالمياً، فيما تمتد استخداماته من المعدات الصناعية والآلات الزراعية إلى وسائل النقل الثقيلة وتوليد الكهرباء، ما يجعل أي ارتفاع في أسعاره ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي.


وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السوق ضغوطاً مستمرة منذ جائحة كورونا، بفعل قوة الطلب وخفض الإنتاج وإغلاق عدد من المصافي الغربية، قبل أن تزيد الحرب مع إيران من حدة المخاوف.


كما أن روسيا، ثاني أكبر مُصدّر للديزل في العالم بعد الولايات المتحدة، شهدت تراجعاً في صادراتها حتى قبل قرار الحظر، نتيجة نقص الإمدادات المحلية.


وتُظهر البيانات انخفاض متوسط صادرات الديزل وزيت الغاز الروسية إلى 234 ألف برميل يومياً خلال الأيام العشرة الأولى من تموز، مقارنة بـ400 ألف برميل يومياً في حزيران، فيما تراجعت مخزونات الديزل الأميركية إلى 97.8 مليون برميل.


ومع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف من اضطرابات جديدة في الإمدادات وارتفاع إضافي في الأسعار.