الاقتصاد النفط بين التهدئة والتصعيد
النفط بين التهدئة والتصعيد
السبت، 11 تموز 2026 | المصدر : REDTV
تراجعت أسعار النفط عند إغلاق تعاملات الجمعة، مع تنامي التفاؤل بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار التوترات العسكرية، إلا أن الأسعار أنهت الأسبوع على مكاسب قوية.
وتراجع خام برنت إلى 76.01 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 71.41 دولاراً، لكن على أساس أسبوعي ارتفع برنت بنحو 5.5%، وصعد الخام الأميركي بنحو 4%.
ويرى محللون أن الأسواق تراهن على عدم إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، رغم التصعيد العسكري، في وقت أسهمت الجهود القطرية لتهدئة التوتر في تقليص مكاسب النفط، فيما حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن استمرار المواجهات قد يقوض توقعاتها بوجود فائض في سوق النفط العام المقبل.
وفي موازاة ذلك، لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أبطأ من المعتاد، فيما خفّضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج النفط الروسي، بعد هجمات أوكرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة، ما يبقي الأسواق في حال ترقب لأي تطورات جديدة.
تراجعت أسعار النفط عند إغلاق تعاملات الجمعة، مع تنامي التفاؤل بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار التوترات العسكرية، إلا أن الأسعار أنهت الأسبوع على مكاسب قوية.
وتراجع خام برنت إلى 76.01 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 71.41 دولاراً، لكن على أساس أسبوعي ارتفع برنت بنحو 5.5%، وصعد الخام الأميركي بنحو 4%.
ويرى محللون أن الأسواق تراهن على عدم إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، رغم التصعيد العسكري، في وقت أسهمت الجهود القطرية لتهدئة التوتر في تقليص مكاسب النفط، فيما حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن استمرار المواجهات قد يقوض توقعاتها بوجود فائض في سوق النفط العام المقبل.
وفي موازاة ذلك، لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أبطأ من المعتاد، فيما خفّضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج النفط الروسي، بعد هجمات أوكرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة، ما يبقي الأسواق في حال ترقب لأي تطورات جديدة.