رياضة

لامين يامال يدخل تاريخ كأس العالم ويواصل كتابة المجد مع إسبانيا

يامال يواصل كتابة التاريخ

السبت، 11 تموز 2026 | المصدر : REDTV


واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال صناعة التاريخ، بعدما شارك أساسياً مع منتخب بلاده في مواجهة بلجيكا ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، ليصبح ثالث أصغر لاعب يخوض مباراة في هذا الدور بتاريخ البطولة.

وبلغ عمر يامال خلال المباراة 18 عاماً و362 يوماً، ليأتي خلف أسطورتين سبقتاه في هذا الإنجاز، وهما البرازيلي بيليه الذي شارك في ربع نهائي مونديال 1958 بعمر 17 عاماً و239 يوماً، والمغربي أيوب بوعدي الذي ظهر في الدور نفسه خلال النسخة الحالية من كأس العالم بعمر 18 عاماً و280 يوماً.


ويواصل يامال ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بعدما أصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب الإسباني خلال مشواره نحو المنافسة على اللقب، حيث ساهم في عبور بلجيكا بنتيجة 2-1 في ربع النهائي، والتأهل إلى نصف النهائي لمواجهة فرنسا في قمة أوروبية مرتقبة.


وعقب المباراة، عبّر يامال عن سعادته الكبيرة بالتأهل، مؤكداً صعوبة المواجهة أمام المنتخب البلجيكي، وقال إن المباراة كانت معقدة أمام خصم قوي، لكنه يشعر بحالة جيدة ويواصل الاستمتاع بمشواره مع المنتخب.


ويأمل اللاعب الشاب في مواصلة رحلته التاريخية مع إسبانيا، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الجديد، في وقت يطمح فيه المنتخب الإسباني إلى إضافة لقب عالمي ثانٍ إلى خزائنه بعد تتويجه الأول عام 2010.


واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال صناعة التاريخ، بعدما شارك أساسياً مع منتخب بلاده في مواجهة بلجيكا ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، ليصبح ثالث أصغر لاعب يخوض مباراة في هذا الدور بتاريخ البطولة.

وبلغ عمر يامال خلال المباراة 18 عاماً و362 يوماً، ليأتي خلف أسطورتين سبقتاه في هذا الإنجاز، وهما البرازيلي بيليه الذي شارك في ربع نهائي مونديال 1958 بعمر 17 عاماً و239 يوماً، والمغربي أيوب بوعدي الذي ظهر في الدور نفسه خلال النسخة الحالية من كأس العالم بعمر 18 عاماً و280 يوماً.


ويواصل يامال ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بعدما أصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب الإسباني خلال مشواره نحو المنافسة على اللقب، حيث ساهم في عبور بلجيكا بنتيجة 2-1 في ربع النهائي، والتأهل إلى نصف النهائي لمواجهة فرنسا في قمة أوروبية مرتقبة.


وعقب المباراة، عبّر يامال عن سعادته الكبيرة بالتأهل، مؤكداً صعوبة المواجهة أمام المنتخب البلجيكي، وقال إن المباراة كانت معقدة أمام خصم قوي، لكنه يشعر بحالة جيدة ويواصل الاستمتاع بمشواره مع المنتخب.


ويأمل اللاعب الشاب في مواصلة رحلته التاريخية مع إسبانيا، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الجديد، في وقت يطمح فيه المنتخب الإسباني إلى إضافة لقب عالمي ثانٍ إلى خزائنه بعد تتويجه الأول عام 2010.