المحلية ماذا حمل نواف سلام إلى أنقرة؟
السبت، 11 تموز 2026 | المصدر : REDTV
شكّلت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى تركيا محطة سياسية بارزة، وفي الاجواء المتابعة للزيارة تحدثت المعلومات الى انها تندرج في إطار التشاور وطلب الدعم، مستبعدة أن تكون مدخلاً لبحث ملفات سيادية كبرى، من قبيل دخول سوريا إلى لبنان أو تنفيذ ما يُحكى عن مطالب أميركية في هذا الإطار.
وقالت المصادر لريد تي في إن ملف زيارة الرئيس السوري إلى لبنان أكبر من صلاحيات رئيس الحكومة، معتبراً أن نواف سلام لا يملك القدرة على بحثه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأوضح أن الموضوع يتجاوز لبنان، لافتاً إلى أن زيارة سلام لأنقرة تهدف إلى إطلاع الجانب التركي على التطورات في لبنان، وشرح خطوات الحكومة، إضافة إلى طلب الدعم التركي للتوجهات اللبنانية.
واشار المعلومات الى ان الحديث عن احتمال دخول سوريا إلى لبنان غير واقعي، مؤكداً أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن عدم التدخل في الشأن اللبناني، وأن زيارة وزير خارجيته أسعد الشيباني عكست رغبة بإقامة علاقات جيدة مع بيروت واعتبرت أن أي خطوة عسكرية سورية تجاه لبنان ستفتح أزمات كبيرة أمام دمشق، مشيرة إلى أن داعمي النظام السوري الجديد، خصوصاً السعودية وتركيا، لا يؤيدون هذا الخيار.
وفي الملف الأميركي، رأت المصادر ان إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحرك وفق مصالح إسرائيل، محذرة من احتمال اندلاع فتنة إقليمية تمتد إلى لبنان وسوريا والعراق.
شكّلت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى تركيا محطة سياسية بارزة، وفي الاجواء المتابعة للزيارة تحدثت المعلومات الى انها تندرج في إطار التشاور وطلب الدعم، مستبعدة أن تكون مدخلاً لبحث ملفات سيادية كبرى، من قبيل دخول سوريا إلى لبنان أو تنفيذ ما يُحكى عن مطالب أميركية في هذا الإطار.
وقالت المصادر لريد تي في إن ملف زيارة الرئيس السوري إلى لبنان أكبر من صلاحيات رئيس الحكومة، معتبراً أن نواف سلام لا يملك القدرة على بحثه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأوضح أن الموضوع يتجاوز لبنان، لافتاً إلى أن زيارة سلام لأنقرة تهدف إلى إطلاع الجانب التركي على التطورات في لبنان، وشرح خطوات الحكومة، إضافة إلى طلب الدعم التركي للتوجهات اللبنانية.
واشار المعلومات الى ان الحديث عن احتمال دخول سوريا إلى لبنان غير واقعي، مؤكداً أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن عدم التدخل في الشأن اللبناني، وأن زيارة وزير خارجيته أسعد الشيباني عكست رغبة بإقامة علاقات جيدة مع بيروت واعتبرت أن أي خطوة عسكرية سورية تجاه لبنان ستفتح أزمات كبيرة أمام دمشق، مشيرة إلى أن داعمي النظام السوري الجديد، خصوصاً السعودية وتركيا، لا يؤيدون هذا الخيار.
وفي الملف الأميركي، رأت المصادر ان إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحرك وفق مصالح إسرائيل، محذرة من احتمال اندلاع فتنة إقليمية تمتد إلى لبنان وسوريا والعراق.