الاقتصاد اختبار الفيدرالي الجديد
اختبار الفيدرالي الجديد
الأحد، 12 تموز 2026 | المصدر : REDTV
تتجه أنظار الأسواق العالمية الأسبوع المقبل إلى واشنطن، حيث يمثل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس للمرة الأولى، لعرض تقرير السياسة النقدية ومناقشة جهود البنك المركزي في كبح التضخم والحفاظ على مستويات توظيف مرتفعة.
وتأتي هذه الجلسات بعد أسابيع من توليه منصبه، وسط ترقب لاستجواب يتركز على استقلالية قراراته الاقتصادية وخططه لإعادة هيكلة الاحتياطي الفيدرالي، فيما يواصل وارش التمسك بنهجه القائم على تجنب إعطاء إشارات مسبقة بشأن مسار أسعار الفائدة، بما يمنح البنك المركزي مرونة أكبر في اتخاذ قراراته.
ويواجه الفيدرالي ضغوطًا متزايدة مع استمرار التضخم، إذ بلغ مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي 3.4 في المئة على أساس سنوي، بالتزامن مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ومخاطر اضطراب إمدادات الطاقة، فيما تتوقع الأسواق احتمال رفع أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
وبالتوازي، تترقب «وول ستريت» صدور بيانات التضخم ومبيعات التجزئة، إلى جانب انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات الكبرى، وفي مقدمها البنوك الأميركية، وسط توقعات بنمو أرباح شركات مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 23.7 في المئة على أساس سنوي، في أسبوع قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة للأسواق الأميركية.
تتجه أنظار الأسواق العالمية الأسبوع المقبل إلى واشنطن، حيث يمثل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس للمرة الأولى، لعرض تقرير السياسة النقدية ومناقشة جهود البنك المركزي في كبح التضخم والحفاظ على مستويات توظيف مرتفعة.
وتأتي هذه الجلسات بعد أسابيع من توليه منصبه، وسط ترقب لاستجواب يتركز على استقلالية قراراته الاقتصادية وخططه لإعادة هيكلة الاحتياطي الفيدرالي، فيما يواصل وارش التمسك بنهجه القائم على تجنب إعطاء إشارات مسبقة بشأن مسار أسعار الفائدة، بما يمنح البنك المركزي مرونة أكبر في اتخاذ قراراته.
ويواجه الفيدرالي ضغوطًا متزايدة مع استمرار التضخم، إذ بلغ مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي 3.4 في المئة على أساس سنوي، بالتزامن مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ومخاطر اضطراب إمدادات الطاقة، فيما تتوقع الأسواق احتمال رفع أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
وبالتوازي، تترقب «وول ستريت» صدور بيانات التضخم ومبيعات التجزئة، إلى جانب انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات الكبرى، وفي مقدمها البنوك الأميركية، وسط توقعات بنمو أرباح شركات مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 23.7 في المئة على أساس سنوي، في أسبوع قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة للأسواق الأميركية.