المحلية الجنوب بين نار التصعيد ومفاوضات روما
الاثنين، 13 تموز 2026 | المصدر : REDTV
على مِسافة 24 ساعة من بدءِ اجتماعات روما، التي تشكل أول اختبار عملي لتطبيق الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، تتجه الأنظار إلى نتائج الجولة الأولى من المباحثات، في ظل تصاعد التوتر جنوباً واستمرار الضغوط الدولية والأميركية على إسرائيل لوقف التصعيد والالتزام بمُندرجات الاتفاق.
وتأتي الاجتماعات في توقيت يتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على ترجمة تعهداتها إلى خطوات ميدانية، تبدأ بتنظيم انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق المحتلة، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني بما يضمن عدم حدوث أي فراغ أمني.
وبحسب أوساط دبلوماسية، فإن محادثات روما تُستهل من مرحلة التفاهمات السياسية إلى وضع آليات تنفيذية، تَشمَل الترتيبات الأمنية والقانونية، إضافة إلى بحث تشكيل فرق عمل متخصصة لمتابعة تنفيذ الاتفاق بعيداً من التجاذبات السياسية.
وتكتسب اجتماعات روما أهمية لكونها تسبِق القِمّة اللبنانية – الأميركية في واشنطن، إذ يُتوقع أن تشكِّل النتائج أساساً لجدول أعمال اللقاء، كما أنَّ أي تقدّم ميداني أو تفاهمات عملية ربما يمنحان المفاوضات زخماً إضافياً ويفتحان الباب أمام مرحلة من تثبيتِ الاستقرار في الجنوب، وتعزيزِ حضور الدولة، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار إعادة الإعمار بدعم دولي.
على مِسافة 24 ساعة من بدءِ اجتماعات روما، التي تشكل أول اختبار عملي لتطبيق الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، تتجه الأنظار إلى نتائج الجولة الأولى من المباحثات، في ظل تصاعد التوتر جنوباً واستمرار الضغوط الدولية والأميركية على إسرائيل لوقف التصعيد والالتزام بمُندرجات الاتفاق.
وتأتي الاجتماعات في توقيت يتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على ترجمة تعهداتها إلى خطوات ميدانية، تبدأ بتنظيم انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق المحتلة، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني بما يضمن عدم حدوث أي فراغ أمني.
وبحسب أوساط دبلوماسية، فإن محادثات روما تُستهل من مرحلة التفاهمات السياسية إلى وضع آليات تنفيذية، تَشمَل الترتيبات الأمنية والقانونية، إضافة إلى بحث تشكيل فرق عمل متخصصة لمتابعة تنفيذ الاتفاق بعيداً من التجاذبات السياسية.
وتكتسب اجتماعات روما أهمية لكونها تسبِق القِمّة اللبنانية – الأميركية في واشنطن، إذ يُتوقع أن تشكِّل النتائج أساساً لجدول أعمال اللقاء، كما أنَّ أي تقدّم ميداني أو تفاهمات عملية ربما يمنحان المفاوضات زخماً إضافياً ويفتحان الباب أمام مرحلة من تثبيتِ الاستقرار في الجنوب، وتعزيزِ حضور الدولة، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار إعادة الإعمار بدعم دولي.