الاقتصاد

نفط إيران يتحدى العقوبات

نفط إيران يتحدى العقوبات

الثلاثاء، 14 تموز 2026 | المصدر : REDTV


رغم عودة العقوبات الأميركية على قطاع النفط الإيراني، تؤكد طهران أن صادراتها النفطية مستمرة كالمعتاد، متعهدة بعدم تأثر الإمدادات بقرار واشنطن إلغاء الإعفاء الذي كان يسمح بتصدير الخام الإيراني.


وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد قال إن بلاده طورت خلال السنوات الماضية آليات للتعامل مع العقوبات، مؤكداً أن صادرات النفط لن تواجه مشاكل رغم تشديد القيود الأميركية.


ويأتي ذلك بعد إلغاء الولايات المتحدة الترخيص الذي كان يسمح بمبيعات النفط الإيراني، عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز ومحيطه، مع منح فترة انتقالية لإنهاء المعاملات المسموح بها سابقاً حتى 17 تموز الحالي.


ويُعد النفط المصدر الأساسي للعملات الأجنبية في إيران، إذ تعتمد عليه الحكومة لتمويل الإنفاق العام، فيما حافظت طهران خلال السنوات الماضية على جزء كبير من صادراتها، خصوصاً إلى الصين، رغم العقوبات.


لكن أي تشديد إضافي للقيود قد يشكل ضغطاً جديداً على الاقتصاد الإيراني، الذي يواجه صعوبة في تثبيت صادراته عند مستوى مليوني برميل يومياً، مقارنة بنحو 6 ملايين برميل يومياً قبل عقود.



رغم عودة العقوبات الأميركية على قطاع النفط الإيراني، تؤكد طهران أن صادراتها النفطية مستمرة كالمعتاد، متعهدة بعدم تأثر الإمدادات بقرار واشنطن إلغاء الإعفاء الذي كان يسمح بتصدير الخام الإيراني.


وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد قال إن بلاده طورت خلال السنوات الماضية آليات للتعامل مع العقوبات، مؤكداً أن صادرات النفط لن تواجه مشاكل رغم تشديد القيود الأميركية.


ويأتي ذلك بعد إلغاء الولايات المتحدة الترخيص الذي كان يسمح بمبيعات النفط الإيراني، عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز ومحيطه، مع منح فترة انتقالية لإنهاء المعاملات المسموح بها سابقاً حتى 17 تموز الحالي.


ويُعد النفط المصدر الأساسي للعملات الأجنبية في إيران، إذ تعتمد عليه الحكومة لتمويل الإنفاق العام، فيما حافظت طهران خلال السنوات الماضية على جزء كبير من صادراتها، خصوصاً إلى الصين، رغم العقوبات.


لكن أي تشديد إضافي للقيود قد يشكل ضغطاً جديداً على الاقتصاد الإيراني، الذي يواجه صعوبة في تثبيت صادراته عند مستوى مليوني برميل يومياً، مقارنة بنحو 6 ملايين برميل يومياً قبل عقود.