المحلية

سقط في المطار... والتحقيقات تبحث في أخطر ما نُسب إليه

الثلاثاء، 14 تموز 2026 | المصدر : REDTV

في مطار رفيق الحريري الدولي... انتهت رحلة قبل أن تبدأ.


الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت اللبناني ع. خ. أثناء استعداده لمغادرة لبنان إلى العراق، حيث تقيم زوجته.


لكن التوقيف لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد عملية رصد ومتابعة أمنية استمرت لفترة.


الموقوف كان يتردد بشكل دوري إلى تركيا، وهناك، كان يعقد لقاءات مع مشغليه.


والتحقيقات تشير إلى أن رصد اتصالات أجراها مع أرقام أمنية مشبوهة شكّل نقطة التحول.


فعندها، وسّعت الأجهزة الأمنية دائرة المتابعة، إلى أن حانت ساعة التوقيف.


وبحسب التحقيقات الأولية، كان الموقوف من المقربين من الحزب، وهو ما أتاح له الوصول إلى معلومات تتعلق بقيادات الحزب وتحركاتها.


وهو استغل هذه العلاقة لجمع معلومات أمنية دقيقة ثم نقلها إلى مشغليه ومن بينها، إحداثيات يُشتبه بأنها ساهمت في تنفيذ عمليات الاغتيال التي استهدفت أربعة من قادة الحزب خلال عام 2024.


التحقيقات لم تنتهِ بعد. فالسلطات تعمل على كشف كامل الشبكة التي تحرك ضمنها. ومعرفة طبيعة المهمات التي كُلّف بها.وما إذا كان قد زوّد مشغليه بمعلومات عن أهداف أخرى داخل لبنان.


أو شارك في عمليات أمنية إضافية لم تُكشف بعد.


وبناءً على نتائج التحقيق الأولي، أحال النائب العام التمييزي الموقوف إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية.


وذلك تمهيدًا للادعاء عليه بجرائم التعامل مع العدو، والقتل، ومحاولة القتل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

في مطار رفيق الحريري الدولي... انتهت رحلة قبل أن تبدأ.


الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت اللبناني ع. خ. أثناء استعداده لمغادرة لبنان إلى العراق، حيث تقيم زوجته.


لكن التوقيف لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد عملية رصد ومتابعة أمنية استمرت لفترة.


الموقوف كان يتردد بشكل دوري إلى تركيا، وهناك، كان يعقد لقاءات مع مشغليه.


والتحقيقات تشير إلى أن رصد اتصالات أجراها مع أرقام أمنية مشبوهة شكّل نقطة التحول.


فعندها، وسّعت الأجهزة الأمنية دائرة المتابعة، إلى أن حانت ساعة التوقيف.


وبحسب التحقيقات الأولية، كان الموقوف من المقربين من الحزب، وهو ما أتاح له الوصول إلى معلومات تتعلق بقيادات الحزب وتحركاتها.


وهو استغل هذه العلاقة لجمع معلومات أمنية دقيقة ثم نقلها إلى مشغليه ومن بينها، إحداثيات يُشتبه بأنها ساهمت في تنفيذ عمليات الاغتيال التي استهدفت أربعة من قادة الحزب خلال عام 2024.


التحقيقات لم تنتهِ بعد. فالسلطات تعمل على كشف كامل الشبكة التي تحرك ضمنها. ومعرفة طبيعة المهمات التي كُلّف بها.وما إذا كان قد زوّد مشغليه بمعلومات عن أهداف أخرى داخل لبنان.


أو شارك في عمليات أمنية إضافية لم تُكشف بعد.


وبناءً على نتائج التحقيق الأولي، أحال النائب العام التمييزي الموقوف إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية.


وذلك تمهيدًا للادعاء عليه بجرائم التعامل مع العدو، والقتل، ومحاولة القتل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.