رياضة

إسبانيا تهزم فرنسا وتحجز مقعدها في نهائي كأس العالم 2026

إسبانيا إلى نهائي المونديال

الأربعاء، 15 تموز 2026 | المصدر : REDTV


بلغ المنتخب الإسباني نهائي كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي باللقب عام 2010، بعدما قدّم عرضاً قوياً وتغلب على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، ليواصل حلمه بتحقيق ثنائية تاريخية تجمع بين كأس أوروبا وكأس العالم.

وفرضت إسبانيا أسلوبها منذ صافرة البداية، حيث سيطرت على الاستحواذ ونجحت في تعطيل خطورة المنتخب الفرنسي، من خلال تنظيم دفاعي محكم وإغلاق المساحات أمام نجوم الهجوم بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبلي.


وافتتح ميكل أويارزابال التسجيل لصالح "لاروخا" من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني، ليؤكد تفوق المنتخب الإسباني ويحسم بطاقة التأهل إلى النهائي عن جدارة.

وعلى الجانب الآخر، ظهر المنتخب الفرنسي بعيداً عن مستواه المعتاد، إذ فشل في صناعة الخطورة المطلوبة واكتفى بتسديدتين فقط على المرمى، وسط صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع الإسباني الذي حافظ على توازنه طوال اللقاء.


وبهذا الانتصار، أصبحت إسبانيا على بعد مباراة واحدة من إضافة لقب عالمي ثانٍ إلى خزائنها، بعدما أطاحت بأحد أبرز المرشحين للبطولة، فيما تنتظر في النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين.


أما فرنسا، فتوقفت مسيرتها نحو النهائي الثالث توالياً، لتكتفي بالمنافسة على المركز الثالث، بعد مباراة عجز فيها خطها الهجومي عن الظهور بالصورة التي قدمها خلال مشوار البطولة.


بلغ المنتخب الإسباني نهائي كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي باللقب عام 2010، بعدما قدّم عرضاً قوياً وتغلب على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، ليواصل حلمه بتحقيق ثنائية تاريخية تجمع بين كأس أوروبا وكأس العالم.

وفرضت إسبانيا أسلوبها منذ صافرة البداية، حيث سيطرت على الاستحواذ ونجحت في تعطيل خطورة المنتخب الفرنسي، من خلال تنظيم دفاعي محكم وإغلاق المساحات أمام نجوم الهجوم بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبلي.


وافتتح ميكل أويارزابال التسجيل لصالح "لاروخا" من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني، ليؤكد تفوق المنتخب الإسباني ويحسم بطاقة التأهل إلى النهائي عن جدارة.

وعلى الجانب الآخر، ظهر المنتخب الفرنسي بعيداً عن مستواه المعتاد، إذ فشل في صناعة الخطورة المطلوبة واكتفى بتسديدتين فقط على المرمى، وسط صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع الإسباني الذي حافظ على توازنه طوال اللقاء.


وبهذا الانتصار، أصبحت إسبانيا على بعد مباراة واحدة من إضافة لقب عالمي ثانٍ إلى خزائنها، بعدما أطاحت بأحد أبرز المرشحين للبطولة، فيما تنتظر في النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين.


أما فرنسا، فتوقفت مسيرتها نحو النهائي الثالث توالياً، لتكتفي بالمنافسة على المركز الثالث، بعد مباراة عجز فيها خطها الهجومي عن الظهور بالصورة التي قدمها خلال مشوار البطولة.