الاقتصاد

مخاوف تضرب الأسواق

مخاوف تضرب الأسواق

الأربعاء، 15 تموز 2026 | المصدر : REDTV


تواصل الأسواق العالمية تفاعلها مع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في مشهد يعكس تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

فقد ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، فيما أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع وبنى تحتية أميركية في المنطقة.


وسجل خام برنت 85 دولارًا للبرميل فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.40 دولارًا بزيادة 1.4%، وسط تحذيرات من أن الأسعار قد تقترب من 100 دولار للبرميل إذا توسعت المواجهة وأصيبت منشآت الطاقة في الخليج.

في المقابل، تراجعت أسعار الذهب إلى 4035.67 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد قفز بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، مع انتقال تركيز المستثمرين من بيانات التضخم الأميركية إلى تداعيات ارتفاع أسعار النفط، وما قد تفرضه من ضغوط تضخمية وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

أما في سوق العملات، فقد واصل الدولار تراجعه بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأميركي إلى 3.5% على أساس سنوي، ما خفف توقعات رفع الفائدة في المدى القريب، رغم استمرار القلق من أن تؤدي أزمة الطاقة إلى عودة الضغوط التضخمية.



تواصل الأسواق العالمية تفاعلها مع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في مشهد يعكس تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

فقد ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، فيما أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع وبنى تحتية أميركية في المنطقة.


وسجل خام برنت 85 دولارًا للبرميل فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.40 دولارًا بزيادة 1.4%، وسط تحذيرات من أن الأسعار قد تقترب من 100 دولار للبرميل إذا توسعت المواجهة وأصيبت منشآت الطاقة في الخليج.

في المقابل، تراجعت أسعار الذهب إلى 4035.67 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد قفز بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، مع انتقال تركيز المستثمرين من بيانات التضخم الأميركية إلى تداعيات ارتفاع أسعار النفط، وما قد تفرضه من ضغوط تضخمية وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

أما في سوق العملات، فقد واصل الدولار تراجعه بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأميركي إلى 3.5% على أساس سنوي، ما خفف توقعات رفع الفائدة في المدى القريب، رغم استمرار القلق من أن تؤدي أزمة الطاقة إلى عودة الضغوط التضخمية.