الاقتصاد الزراعة تحت الضغط
الزراعة تحت الضغط
الأربعاء، 15 تموز 2026 | المصدر : REDTV
تتواصل المساعي لإعادة تشغيل جهاز السكانر في معبر المصنع، بعدما تسبب تعطله بعرقلة تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية، وسط تحذيرات من خسائر متزايدة تهدد القطاع والمزارعين.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي أن الاتصالات مع المديرية العامة للجمارك مستمرة، مشيرًا إلى أن الجهاز القديم نُقل إلى بيروت لإصلاحه، على أن يُعاد تركيبه خلال الأيام المقبلة، معربًا عن أمله في عودة العمل به سريعًا.
وأوضح أن وزير الزراعة اتفق مع الجهات المعنية على تحويل البرادات المستعجلة إلى سكانر مرفأ بيروت مؤقتًا، لتفادي توقف عمليات التصدير إلى حين إصلاح الجهاز.
وفي تطور وصفه بالإيجابي، أعلن الترشيشي أن السعودية أعادت فتح المنصة الخاصة باستيراد المنتجات الزراعية اللبنانية، معتبرًا أن نجاح هذه الخطوة يبقى مرهونًا بالتنفيذ الفعلي واستئناف حركة الشحن.
وحذر من أن استمرار التعطيل يفاقم خسائر القطاع، كاشفًا أن أكثر من 500 طن من المحاصيل كان يمكن تصديرها يوميًا، بما يؤمن نحو نصف مليون دولار من العائدات، إلا أن جزءًا كبيرًا منها يتلف ويُستخدم علفًا للحيوانات.
كما انتقد الترشيشي أزمة المازوت، متهمًا ما وصفه بـ"كارتيل المازوت" باحتكار المادة والتلاعب بالسوق، ما يرفع كلفة الإنتاج الزراعي ويزيد الأعباء على المزارعين، مطالبًا الدولة بخطوات عملية لدعم القطاع وحماية الإنتاج الوطني.
تتواصل المساعي لإعادة تشغيل جهاز السكانر في معبر المصنع، بعدما تسبب تعطله بعرقلة تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية، وسط تحذيرات من خسائر متزايدة تهدد القطاع والمزارعين.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي أن الاتصالات مع المديرية العامة للجمارك مستمرة، مشيرًا إلى أن الجهاز القديم نُقل إلى بيروت لإصلاحه، على أن يُعاد تركيبه خلال الأيام المقبلة، معربًا عن أمله في عودة العمل به سريعًا.
وأوضح أن وزير الزراعة اتفق مع الجهات المعنية على تحويل البرادات المستعجلة إلى سكانر مرفأ بيروت مؤقتًا، لتفادي توقف عمليات التصدير إلى حين إصلاح الجهاز.
وفي تطور وصفه بالإيجابي، أعلن الترشيشي أن السعودية أعادت فتح المنصة الخاصة باستيراد المنتجات الزراعية اللبنانية، معتبرًا أن نجاح هذه الخطوة يبقى مرهونًا بالتنفيذ الفعلي واستئناف حركة الشحن.
وحذر من أن استمرار التعطيل يفاقم خسائر القطاع، كاشفًا أن أكثر من 500 طن من المحاصيل كان يمكن تصديرها يوميًا، بما يؤمن نحو نصف مليون دولار من العائدات، إلا أن جزءًا كبيرًا منها يتلف ويُستخدم علفًا للحيوانات.
كما انتقد الترشيشي أزمة المازوت، متهمًا ما وصفه بـ"كارتيل المازوت" باحتكار المادة والتلاعب بالسوق، ما يرفع كلفة الإنتاج الزراعي ويزيد الأعباء على المزارعين، مطالبًا الدولة بخطوات عملية لدعم القطاع وحماية الإنتاج الوطني.