المحلية

الدعارة تطرق باب الغولدن بلازا

الأربعاء، 15 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في قلب بيروت، وداخل أحد الفنادق المعروفة، تتكشف معطيات حول قضية تتعلق بشبهات إدارة شبكة دعارة منظّمة، إضافة إلى مزاعم عن استخدام غرف داخل الفندق لممارسات مرتبطة بتعاطي وترويج المخدرات.


وبحسب المعلومات التي حصل عليها "ريد تي في"، تنشط شبكة مؤلفة من خمس فتيات داخل فندق "غولدن بلازا" الواقع بالقرب من مطار رفيق الحريري الدولي، حيث يُشتبه بأنها تتخذ من الفندق مقرًا لاستقبال الزبائن وإدارة عملياتها.


وتشير المعطيات إلى أن الشبكة تديرها امرأة تُلقب بـ"أمل"، وهي من الجنسية السورية، حيث تتولى، بحسب المعلومات، التنسيق مع الزبائن واستقدام فتيات من خارج لبنان، وتحديدًا من سوريا، عبر التهريب، بعد الاتفاق معهن على نسبة من المبالغ التي يدفعها الزبائن، والتي تُقدّر بحوالي مئة دولار للساعة الواحدة.


أما باقي أفراد الشبكة، بحسب المعلومات، فهم فتيات يُدعين "رودي"، و"رهف"، و"دموع"، و"أسيل".


ووفق المعطيات نفسها، تُستخدم غرف داخل الفندق لإدارة هذه العمليات، مع تغيير أرقام الغرف بشكل دوري بهدف التمويه، وكانت آخر الغرف التي وردت المعلومات بشأنها الغرفتان 810 و826.


وتتم العملية، بحسب المعلومات، إما عبر التواصل مع الشبكة وطلب حجز غرفة داخل الفندق، أو عبر جولات تقوم بها الفتيات داخل الطوابق وأمام الغرف، حيث يتم الاتفاق على السعر.


كما تتضمن المعلومات اتهامات بوجود علم من قبل صاحب الفندق حسن صعب، المعروف بـ"أبو جلال"، الذي سبق أن أوقفته الأجهزة الأمنية على خلفية قضية قتل، قبل أن يُفرج عنه، مع الإشارة إلى أن هذه الاتهامات تبقى بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.


وتطرح القضية أيضًا تساؤلات حول آلية تسجيل النزلاء في الفندق، إذ تشير المعلومات إلى أن البيانات لا تُسجّل إلكترونيًا كما هو معمول به، بل يتم الاعتماد على التسجيل الورقي، ما يثير علامات استفهام حول مدى الالتزام بالإجراءات المفروضة.


في قلب بيروت، وداخل أحد الفنادق المعروفة، تتكشف معطيات حول قضية تتعلق بشبهات إدارة شبكة دعارة منظّمة، إضافة إلى مزاعم عن استخدام غرف داخل الفندق لممارسات مرتبطة بتعاطي وترويج المخدرات.


وبحسب المعلومات التي حصل عليها "ريد تي في"، تنشط شبكة مؤلفة من خمس فتيات داخل فندق "غولدن بلازا" الواقع بالقرب من مطار رفيق الحريري الدولي، حيث يُشتبه بأنها تتخذ من الفندق مقرًا لاستقبال الزبائن وإدارة عملياتها.


وتشير المعطيات إلى أن الشبكة تديرها امرأة تُلقب بـ"أمل"، وهي من الجنسية السورية، حيث تتولى، بحسب المعلومات، التنسيق مع الزبائن واستقدام فتيات من خارج لبنان، وتحديدًا من سوريا، عبر التهريب، بعد الاتفاق معهن على نسبة من المبالغ التي يدفعها الزبائن، والتي تُقدّر بحوالي مئة دولار للساعة الواحدة.


أما باقي أفراد الشبكة، بحسب المعلومات، فهم فتيات يُدعين "رودي"، و"رهف"، و"دموع"، و"أسيل".


ووفق المعطيات نفسها، تُستخدم غرف داخل الفندق لإدارة هذه العمليات، مع تغيير أرقام الغرف بشكل دوري بهدف التمويه، وكانت آخر الغرف التي وردت المعلومات بشأنها الغرفتان 810 و826.


وتتم العملية، بحسب المعلومات، إما عبر التواصل مع الشبكة وطلب حجز غرفة داخل الفندق، أو عبر جولات تقوم بها الفتيات داخل الطوابق وأمام الغرف، حيث يتم الاتفاق على السعر.


كما تتضمن المعلومات اتهامات بوجود علم من قبل صاحب الفندق حسن صعب، المعروف بـ"أبو جلال"، الذي سبق أن أوقفته الأجهزة الأمنية على خلفية قضية قتل، قبل أن يُفرج عنه، مع الإشارة إلى أن هذه الاتهامات تبقى بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.


وتطرح القضية أيضًا تساؤلات حول آلية تسجيل النزلاء في الفندق، إذ تشير المعلومات إلى أن البيانات لا تُسجّل إلكترونيًا كما هو معمول به، بل يتم الاعتماد على التسجيل الورقي، ما يثير علامات استفهام حول مدى الالتزام بالإجراءات المفروضة.