فرع جديد لـ«القرض الحسن»… من دون لافتة.
وفي مبنى يقول أصحاب مكاتب وعيادات وشقق داخله إنهم يخشون أن يتحول مجدداً إلى هدف.
بحسب معلومات «ليبانون ديبايت»، استأجر «حزب الله»، عبر أحد الأشخاص، عقاراً يملكه محسن درويش في منطقة البوابة بمدينة صور، تمهيداً لنقل فرع للمؤسسة إليه، بديلاً من الفرع الذي دمّرته الغارات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة.
لكن اختيار المبنى فجّر اعتراضاً واسعاً.
فهو يضم عيادات طبية، ومكاتب هندسية، وفرعاً لـ«البنك اللبناني الفرنسي». ووقّع عدد من العاملين والسكان عريضة رفض، معتبرين أن وجود المؤسسة قد يعرّض المبنى لأي استهداف إسرائيلي محتمل، فيما امتنع آخرون عن التوقيع خشية التداعيات، وفق المعلومات.
وليست هذه المرة الأولى.
فالسكان سبق أن اعترضوا على شقة تابعة لـ«القرض الحسن» داخل المبنى بعد استهدافها خلال الحرب، إلا أنها رُممت رغم اعتراضاتهم.
وبعد الاعتراض الأخير، أوحى الحزب، بحسب المراسل، بأنه تراجع عن الاستئجار. لكن بعد يومين، فوجئ السكان باستكمال التجهيزات.
أما الرد على مخاوفهم، فكان أن الفرع لن يحمل لافتة تكشف هويته.
لكن هل يكفي إخفاء الاسم لإزالة الخطر؟ ومن يتحمل مسؤولية افتتاح مؤسسة سبق استهداف فروعها داخل مبنى مدني مكتظ؟
شارك