المحلية

الشرق الأوسط في المنطقة الرمادية

الجمعة، 17 تموز 2026 | المصدر : REDTV

الرهان العسكري عاد إلى الواجهة.

واشنطن ترفع مستوى الضغوط.

وطهران تتمسك بخطاب التحدي.

والمنطقة... تقف مرة جديدة على حافة مواجهة جديدة.


لكن...

هل الجميع يريد الحرب فعلاً؟

أم أن ما يجري هو إدارة للصراع... لا أكثر؟

اللافت أن الحديث لم يعد فقط عن الضربات والصواريخ.


بل عن صيغة سياسية قديمة...

عرفها اللبنانيون جيداً.

"لا غالب ولا مغلوب".


المفاجأة؟

هذا الشعار، الذي طبع الحياة السياسية في لبنان لعقود، قد يتحول اليوم إلى نموذج لإدارة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

بحسب المستشار في المفوضية الأوروبية الدكتور محيي الدين شحيمي، لا مؤشرات على نصر حاسم لأي طرف.

المشهد أكثر تعقيداً.

الحسابات العسكرية تتداخل مع السياسة والاقتصاد.

وأي حرب واسعة ستدفع كلفتها أسواق الطاقة والملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.


في واشنطن...

إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحرك بسياسة الغموض.

تهديد... ثم حديث عن تفاوض.


إبقاء كل الخيارات على الطاولة...

لكن من دون إعطاء الضوء الأخضر حتى الآن لحرب إسرائيلية جديدة.


وفي المقابل...

تعتمد طهران استراتيجية مختلفة.

صمود في الخطاب.

ومناورة في الميدان.

من دون اعتراف بالهزيمة.

لكن ماذا تعني كل هذه المؤشرات؟


بحسب شحيمي...


السيناريو الأكثر ترجيحاً ليس الحرب الشاملة...


ولا السلام الكامل.

بل مرحلة طويلة من اللاحرب واللاسلم.

استنزاف متبادل.

وهدنات مؤقتة.

وتسويات تؤجل الانفجار... من دون أن تلغيه.


والأخطر...

أن أولويات الصراع تغيّرت.

الرهان العسكري عاد إلى الواجهة.

واشنطن ترفع مستوى الضغوط.

وطهران تتمسك بخطاب التحدي.

والمنطقة... تقف مرة جديدة على حافة مواجهة جديدة.


لكن...

هل الجميع يريد الحرب فعلاً؟

أم أن ما يجري هو إدارة للصراع... لا أكثر؟

اللافت أن الحديث لم يعد فقط عن الضربات والصواريخ.


بل عن صيغة سياسية قديمة...

عرفها اللبنانيون جيداً.

"لا غالب ولا مغلوب".


المفاجأة؟

هذا الشعار، الذي طبع الحياة السياسية في لبنان لعقود، قد يتحول اليوم إلى نموذج لإدارة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

بحسب المستشار في المفوضية الأوروبية الدكتور محيي الدين شحيمي، لا مؤشرات على نصر حاسم لأي طرف.

المشهد أكثر تعقيداً.

الحسابات العسكرية تتداخل مع السياسة والاقتصاد.

وأي حرب واسعة ستدفع كلفتها أسواق الطاقة والملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.


في واشنطن...

إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحرك بسياسة الغموض.

تهديد... ثم حديث عن تفاوض.


إبقاء كل الخيارات على الطاولة...

لكن من دون إعطاء الضوء الأخضر حتى الآن لحرب إسرائيلية جديدة.


وفي المقابل...

تعتمد طهران استراتيجية مختلفة.

صمود في الخطاب.

ومناورة في الميدان.

من دون اعتراف بالهزيمة.

لكن ماذا تعني كل هذه المؤشرات؟


بحسب شحيمي...


السيناريو الأكثر ترجيحاً ليس الحرب الشاملة...


ولا السلام الكامل.

بل مرحلة طويلة من اللاحرب واللاسلم.

استنزاف متبادل.

وهدنات مؤقتة.

وتسويات تؤجل الانفجار... من دون أن تلغيه.


والأخطر...

أن أولويات الصراع تغيّرت.