طرق شخص باب منزل المهندس.
قال له إن والده صدم سيارة مركونة في كراج المبنى.
نزل المهندس ليتفقد ما حصل… لكنه لم يجد حادث سير.
وجد شخصين بانتظاره.
هكذا بدأت الواقعة التي شهدتها منطقة أبي سمراء في طرابلس مساء التاسع من أيار، قبل أن تنتهي بإصابة المهندس بطلقات في ساقيه وفرار المشاركين على دراجتين ناريتين.
وبحسب القرار الظني الصادر عن قاضي التحقيق الأول في الشمال ناجي الدحداح، سأله أحد المنتظرين: «أنت صرخت على امرأة؟»، قبل أن يُشهر أحدهما مسدساً ويطلق النار.
التحقيقات كشفت أن «م.ق» سلّم نفسه واعترف بالتنفيذ، موضحاً أن الخلاف بدأ قبل يوم بسبب ركن سيارة، وأنه استدرج المهندس إلى الكراج بحجة وقوع حادث.
أما «ج.ع»، فأقر بنقله على دراجته والمشاركة في الاعتداء، لكنه نفى علمه بخطة إطلاق النار. وقدم «إ.ي» رواية مشابهة، مؤكداً أنه كان على الدراجة الثانية وفوجئ بالرصاص.
في المقابل، توارى «ر.ك» عن الأنظار، فيما نفى «ع.ك» التحريض، رغم طلب الظن به بهذه الصفة.
أما المفاجأة القضائية، فكانت في الوصف الجرمي.
إذ طلب القاضي الظن بالمدعى عليهم بجرائم أخرى، بدلاً من جناية محاولة القتل، وإحالتهم جميعاً أمام القاضي المنفرد الجزائي في طرابلس.
شارك