الاقتصاد بوينغ ترسم المستقبل
بوينغ ترسم المستقبل
السبت، 18 تموز 2026 | المصدر : REDTV
رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، تراهن شركة بوينغ على استمرار نمو سوق الطيران العالمي خلال العقدين المقبلين، مؤكدة وجود طلب قوي على الطائرات التجارية الجديدة.
وفي توقعاتها السنوية للسوق، أبقت الشركة الأميركية على تقديراتها السابقة، متوقعة تسليم نحو 43 ألفًا و625 طائرة ركاب وشحن جديدة بين عامي 2026 و2045، تشمل طائرات ذات ممر واحد، وطائرات عريضة البدن، إضافة إلى طائرات الشحن والرحلات الإقليمية.
وتأتي هذه التوقعات في وقت خفّضت فيه منافستها الأوروبية إيرباص تقديراتها قليلًا، متأثرة بالتوترات التجارية والتطورات الجيوسياسية، فيما ترى بوينغ أن تباطؤ حركة السفر الحالي سيكون مؤقتًا، على عكس الصدمة الطويلة التي أحدثتها جائحة كورونا.
وتتوقع الشركة نمو أعداد المسافرين عالميًا بنحو 4% سنويًا خلال العشرين عامًا المقبلة، مع زيادة في حركة الشحن الجوي وتوسع أساطيل الطائرات، مدفوعة بعوامل التجارة والسياحة والهجرة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تتصدر الصين قائمة الطلبات المستقبلية، تليها منطقة أوراسيا، ثم أميركا الشمالية وجنوب شرق آسيا، فيما يُتوقع أن تستحوذ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على نحو 10% من عمليات التسليم.
رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، تراهن شركة بوينغ على استمرار نمو سوق الطيران العالمي خلال العقدين المقبلين، مؤكدة وجود طلب قوي على الطائرات التجارية الجديدة.
وفي توقعاتها السنوية للسوق، أبقت الشركة الأميركية على تقديراتها السابقة، متوقعة تسليم نحو 43 ألفًا و625 طائرة ركاب وشحن جديدة بين عامي 2026 و2045، تشمل طائرات ذات ممر واحد، وطائرات عريضة البدن، إضافة إلى طائرات الشحن والرحلات الإقليمية.
وتأتي هذه التوقعات في وقت خفّضت فيه منافستها الأوروبية إيرباص تقديراتها قليلًا، متأثرة بالتوترات التجارية والتطورات الجيوسياسية، فيما ترى بوينغ أن تباطؤ حركة السفر الحالي سيكون مؤقتًا، على عكس الصدمة الطويلة التي أحدثتها جائحة كورونا.
وتتوقع الشركة نمو أعداد المسافرين عالميًا بنحو 4% سنويًا خلال العشرين عامًا المقبلة، مع زيادة في حركة الشحن الجوي وتوسع أساطيل الطائرات، مدفوعة بعوامل التجارة والسياحة والهجرة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تتصدر الصين قائمة الطلبات المستقبلية، تليها منطقة أوراسيا، ثم أميركا الشمالية وجنوب شرق آسيا، فيما يُتوقع أن تستحوذ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على نحو 10% من عمليات التسليم.