المحلية

سهرة إسرائيلية في شقيف

السبت، 18 تموز 2026 | المصدر : REDTV


من داخل قلعة شقيف التاريخية في جنوب لبنان.. جنودٌ إسرائيليون يتابعون بتركيزٍ تام المباراة الأولى في نصف نهائي كأس العالم.


يقظتُهم العسكرية منحوها كاملةً للشاشة الماثلة أمامهم؛ فلا وجود لأي هجماتٍ هنا، سوى تلك التي يشنها الفرنسيون والإسبان تجاه مرمى بعضهم البعض!


أما الحزب، الذي أطلق ما أسماها "حرب الإسناد" على مدار السنوات الثلاث الماضية، لم يشكل كما توضح الصورة أي خطرٍ على هؤلاء الجنود المستمتعين بوقتهم!


فهل ثمة إثباتٌ أقوى من مشهد هؤلاء الجنود، على عدم نجاح رهان الحزب على سلاحه، الذي عجز عن صدّ الجيش الإسرائيلي ومنعه من السيطرة على نحو سبعين بلدة في الجنوب؟


وفقاً لمصادر مطلّعة، فإنّ لبنان الرسمي أثبت أحقيّة الإصرار على فصل الجبهة اللبنانية عن مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، على عكس رغبة الحزب في تسليم القرار التفاوضي لطهران، تماماً كما فعل بقراره العسكري.


فلماذا يصرّ الحزب على رفض مسار التفاوض الذي تخوضه الدولة اللبنانية لاستعادة كامل الأراضي المحتلة، وإعادة النازحين إلى قراهم؟


يتّجه مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي نحو خطواتٍ عملية تؤمّن بسط الجيش اللبناني سيادته على مساحاتٍ إضافية في الجنوب.


وتنظر المصادر بإيجابيةٍ إلى هذا المسار، واصفةً إياه بالإنجاز السيادي الحقيقي، الذي لم تحققه إيران، وبالتأكيد لم يحققه حزب الله.. بل تصنعه، الدولة اللبنانية وحدها.


من داخل قلعة شقيف التاريخية في جنوب لبنان.. جنودٌ إسرائيليون يتابعون بتركيزٍ تام المباراة الأولى في نصف نهائي كأس العالم.


يقظتُهم العسكرية منحوها كاملةً للشاشة الماثلة أمامهم؛ فلا وجود لأي هجماتٍ هنا، سوى تلك التي يشنها الفرنسيون والإسبان تجاه مرمى بعضهم البعض!


أما الحزب، الذي أطلق ما أسماها "حرب الإسناد" على مدار السنوات الثلاث الماضية، لم يشكل كما توضح الصورة أي خطرٍ على هؤلاء الجنود المستمتعين بوقتهم!


فهل ثمة إثباتٌ أقوى من مشهد هؤلاء الجنود، على عدم نجاح رهان الحزب على سلاحه، الذي عجز عن صدّ الجيش الإسرائيلي ومنعه من السيطرة على نحو سبعين بلدة في الجنوب؟


وفقاً لمصادر مطلّعة، فإنّ لبنان الرسمي أثبت أحقيّة الإصرار على فصل الجبهة اللبنانية عن مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، على عكس رغبة الحزب في تسليم القرار التفاوضي لطهران، تماماً كما فعل بقراره العسكري.


فلماذا يصرّ الحزب على رفض مسار التفاوض الذي تخوضه الدولة اللبنانية لاستعادة كامل الأراضي المحتلة، وإعادة النازحين إلى قراهم؟


يتّجه مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي نحو خطواتٍ عملية تؤمّن بسط الجيش اللبناني سيادته على مساحاتٍ إضافية في الجنوب.


وتنظر المصادر بإيجابيةٍ إلى هذا المسار، واصفةً إياه بالإنجاز السيادي الحقيقي، الذي لم تحققه إيران، وبالتأكيد لم يحققه حزب الله.. بل تصنعه، الدولة اللبنانية وحدها.