المحلية

صمود المسيحيين على خط النار

السبت، 18 تموز 2026 | المصدر : REDTV

هكذا تبدو قرى القطاع الشرقي في جنوب لبنان.. شبه خالية، بعد أن خفتت وتيرة الحرب، تاركةً الركام وحده شاهداً على قساوة ما خلّفته.


وعلى قمة هذا المرتفع، تتربّع قلعة شقيف.. يرتفع فوقها علمٌ إسرائيلي، ليذكّر بأن سطوة تل أبيب لا تزال تحاصر المكان.


من القليعة.. تمنٍّ صريحٌ يوجّهه الأهالي إلى الدولة اللبنانية: أن تظلّ مدركةً بأن هذه المنطقة جزءٌ لا يتجزأ من الوطن، وبأنهم مواطنون لبنانيون لم يعد بمقدورهم الاستمرار في هذا المجهول.


على بُعد أمتارٍ من راشيا الفخار، يبدو مشهد الدمار واضحاً في بلدة الخيام المواجهة لها.. هناك، لم تعد الحياة كما كانت قبل الحرب، والأهالي يطالبون الدولة اللبنانية بإنصافهم.


في كوكبا، وُضع حجر الأساس لمشروع "سيدة حرمون"، كخطوةٍ طموحة لتأمين فرص عملٍ تثبّت الناس في أرضهم.. وهم الذين يتوقون إلى السلام.


لقد قطّع الجيش الإسرائيلي أوصال الجنوب.. لكن بقاء هؤلاء الأهالي في قراهم حافظ على لبنانية الأرض.

هكذا تبدو قرى القطاع الشرقي في جنوب لبنان.. شبه خالية، بعد أن خفتت وتيرة الحرب، تاركةً الركام وحده شاهداً على قساوة ما خلّفته.


وعلى قمة هذا المرتفع، تتربّع قلعة شقيف.. يرتفع فوقها علمٌ إسرائيلي، ليذكّر بأن سطوة تل أبيب لا تزال تحاصر المكان.


من القليعة.. تمنٍّ صريحٌ يوجّهه الأهالي إلى الدولة اللبنانية: أن تظلّ مدركةً بأن هذه المنطقة جزءٌ لا يتجزأ من الوطن، وبأنهم مواطنون لبنانيون لم يعد بمقدورهم الاستمرار في هذا المجهول.


على بُعد أمتارٍ من راشيا الفخار، يبدو مشهد الدمار واضحاً في بلدة الخيام المواجهة لها.. هناك، لم تعد الحياة كما كانت قبل الحرب، والأهالي يطالبون الدولة اللبنانية بإنصافهم.


في كوكبا، وُضع حجر الأساس لمشروع "سيدة حرمون"، كخطوةٍ طموحة لتأمين فرص عملٍ تثبّت الناس في أرضهم.. وهم الذين يتوقون إلى السلام.


لقد قطّع الجيش الإسرائيلي أوصال الجنوب.. لكن بقاء هؤلاء الأهالي في قراهم حافظ على لبنانية الأرض.